ولي شهر رمضان المبارك وجاء شهر شوال الكريم. ففي شهر رمضان حاول كلا منا جاهداً علي استثمار كل ثانية في ذلك الشهر. وذلك عن طريق الصلاة في المسجد للفروض الخمسة. أو قراءة القرآن الكريم. أو الاستغفار والإكثار من الذكر. أو قيام الليل والتهجد لله. وهذا كله خير لصاحبه وثوابه لا يعلمه إلا الله. ولكن لابد أن الشخص المسلم يفعل ذلك كله أيضاً في باقي أيام العام حتي يكون عبداً ربانياً وينال لقب شريف عظيم ألا وهو لقب "العارف بالله" لأن رب رمضان هو رب باقي الشهور والأعوام وباقي أيام العمر. فلتلك العبادات لذة جميلة وفرحة غامرة في قلب المؤمن التقي النقي الصفي من جميع الشوائب الدنيوية. فيجب علينا جميعاً أن نقارن أنفسنا ونحاسبها ونعمل من أجل أن تصل عباداتنا في باقي أعمارنا مثل عباداتنا في شهر رمضان المعظم.. نسأل الله- عز وجل- أن يتقبل منا صالح الأعمال وأن يجزينا عن هذا الشهر الكريم خير الجزاء وخير الثواب- ونسأل المولي- عز وجل- أن يدركنا رمضان المقبل- إن شاء الله- ويلحقنا به أعمار مديدة وأزمنة عديدة- آمين يارب العالمين.
محمد جلال محمد ناصف- ليسانس آداب- جامعة طنطا- قسم اللغة الفرنسية
المحلة الكبري- محلة البرج- محافظة الغربية