ذكرت مصر في القرآن الكريم صراحة في أربعة مواضع بسورة الأعراف والزخرف. كما ذكرت كناية في مواضع أخري عديدة بسورة الأعراف والشعراء والقصص وغافر.
وتنقسم بركات مصر إلي قسمين: بركات دينية وأخري دنيوية. أما الدينية فتتمثل في مقدم بعض الأنبياء. إليها وهم إبراهيم ويوسف ويعقوب وعيسي عليهم السلام. ومولد بعض الأنبياء. بها كسيدنا موسي وأخيه هارون عليهما السلام هذا إلي جانب ثناء الرسول صلي الله عليه وسلم علي أهل مصر والإيصاء بهم خيراً ومن ذلك قوله صلي الله عليه وسلم : "إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جُنُداً كثيفاً فذلك الجُند خير أجناد الأرض فقال أبوبكر ولم يا رسول الله؟ قال لأنهم وأزواجهم في رباط إلي يوم القيامة".
أما البركات الدنيوية فتتمثل في كثرة خيرها. وطيب عيشها. فقد حبي الله مصر بالنيل يتدفق بين أرجائها عذباً فراتاً. كما حباها بأرض خصبة تأتي بأطيب الثمار وحباها بالمعادن المختلفة وغير ذلك من نعم عظيمة.
الشيخ أحمد فتحي عبدالقادر إمام مسجد أوقاف العبور