دخل سفيان الثوري علي مجمع التيمي فإذا في إزار سفيان خرق فأخذ مجمع أربعة دراهم فناول سفيان فقال: اشتر إزارا..
قال سفيان: لا أحتاج إليه..
فقال مجمع: صدقت أنت لا تحتاج ولكن أنا أحتاج فأخذها واشتري بها إزارا.. فكان سفيان يقول: كساني مجمع جزاه الله خيرا.
قال ابن جدعان: حضر رجل من الأنصار الموت فقال لابنه: يا بني إني موصيك بوصية فاحفظها فإنك إلا تحفظها مني خليق ألا تحفظها من غيري: اتق الله عز وجل..
وإن استطعت أن تكون اليوم خيراً منك أمس.. وغداً خيراً منك اليوم فافعل..
وإياك والطمع.. فإنه فقر حاضر
ويعلن بالإياس.. فإنك لا تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه.. وإياك وكل شيء يعتذر منه.. فإنه لا يعتذر من الخير.. وإن عثر عاثر من بني آدم فاحمد الله ألا تكونه.. فإذا قمت إلي صلاتك فصل صلاة المودع وإنك تري أنك لا تصلي بعدها أبداً.
دخل ابن محيريز علي رجل من البزازين ليشتري شيئاً.. فقال رجل ممن كانوا معه: أتعرف من هذا؟.. إنه ابن محيريز.. فقام ابن محيريز فقال: إنما جئنا لنشتري بدراهمنا ليس بديننا.
قال الوليد بن قيس: من كثر ماله كثر تعبه.. ومن كثر تعبه كثرت شياطينه.. ومن كثرت شياطينه اشتد حسابه.
حسين عمار/ المنيا- أديب وباحث وخطيب