عن عمرو بن دينار رحمه الله قال: كان رجل من أهل المدينة له أخت فماتت. فجهزها وحملها إلي قبرها. فلما دفنت ورجع إلي أهله. تذكر انه نسي كيساً كان معه في القبر. فاستعان برجل من أصحابه. فأتيا القبر فنبشاه. فوجدا الكيس. فقال للرجل: تنح حتي أنظر علي أي حال أختي؟
ان تحويل القبلة من بيت المقدس إلي بيت الله الحرام كان في شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة وفي اليوم الخامس عشر من شعبان وذلك بعد ان صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي بيت المقدس والمسلمون معه ستة عشر شهراً تم هذا التحويل تحقيقا لرغبة رسول الله صلي الله عليه وسلم التي تحدث عنها القرآن الكريم قال تعالي..."قد نري تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره" البقرة رقم 144
حج وعمرة في هذه الأيام : وذلك بالصلاة جماعة مع أولادك في البيت ثم المكث مع الذكر بعد صلاة الفجر حتي الشروق ثم صلاة ركعتين فقد أخبر النبي صلي الله عليه وسلم أن من فعل ذلك كان كأجر حج وعمرة تامتين.
محمود عبدالرحمن علي بأوقاف مركز أبوكبير "شرق" بمحافظة الشرقية
ليس في التكليف أصعب من الصبر علي القضاء ولا فيه أفضل من الرضا به فأما الصبر فهو فرض وأما الرضا في فضل وإنما صعب الصبر لأن القدر يجري في الأغلب بمكرهة النفس وليس مكرهة النفس يقف علي المرض والأذي في البدن بل هو تنوع حتي يتحير العقل في حكمة جريان القدر فيحتاج المؤمن إلي صبر علي ما يلقي من الغرور في الدنيا وعن جدال إبليس في ذلك وكذلك في تسليط الكفار علي المسلمين والفسق علي أهل الدين وإبلاغ من هذا إيلام الحيوان وتعذيب الأطفال مما يقوي الصبر علي الحالتين النقل والعقل