حذرت دراسة اقتصادية من الأرباح التي تحققها تلك القنوات والحضور الذي تحظي به بين الشباب من خلال تشجيعه علي المكالمات الهاتفية حتي بلغ عدد الاتصالات التي تلقاها احد البرامج من البلدان العربية في عمليات التصويت علي الفائزين في مسابقة غنائية التي ينظمها بين شبان وشابات من العالم العربي 80 مليون مكالمة حسب مواقع شركات الاتصالات العربية.
وأشارت الدراسة إلي أن من بين العوامل التي أدت إلي ظهور أغاني الفيديو كليب انتشار ثقافة الاستهلاك وتأثيرات ما بعد الحداثة في الثقافة والإبداع وظهور العولمة وانتشار الأغنية الشبابية والتقدم التكنولوجي في مجال التلفزيون.
وأسهم في زيادة سرعة الكليبات الغنائية وانتشارها القنوات الفضائية التي يتزايد عددها باستمرار لكونها محدودة التكاليف بحيث لا يتجاوز الاستثمار فيها حوالي350 ألف دولار مع ربح مضمون لا يقل عن30 % بعد خصم مصاريف الإنتاج.
ونشرت مجلة فوربيس الأمريكية التي تقوم بتصنيف سنوي لأثرياء العالم أن مطربي الكليبات أصبحوا من أكبر الأثرياء في العالم العربي وأوردت كمثال علي ذلك المغني عمرو دياب "37 مليون دولار" وإليسا "31 مليون دولار" واللبنانية نانسي عجرم "17 مليون دولار" واللبناني راغب علامة"16 مليون دولار". وحذرت من أن الهوية العربية تعكسها قنوات الأفلام والأغاني وانعكاساتها علي قيم الشباب مع أن الأغاني تعكس البيئة الغربية وما فيها من القيم السلبية علي القيم الواردة في الأغاني مثل قيم الخيانة والغدر والكراهية ولهذا فان ثقافة الفيديو كليب أشبه بثقافة الثعابين السامة لما تسهم به في التخريب الاجتماعي بل أن واضعي الكلمات يستسهلون الكلمة بعيدا عن قواعد اللغة وآدابها وبعيدا عن الإبداع.
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
دين ..ودنيا
الدين يسر
للحق ..وبالحق
حوارات
رياض الفكر
القصص القراني
تحقيقات
دعوة ودعاه
الإسلام حياة
الإعلام أمانة
الشباب أمل
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
شراب الأرواح
حتى يتبين لهم أنه الحق
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net