|
الثلاثاء 8 من ربيع الأول 1433 هـ - 31 من يناير 2012 م |
نحو فهم أعمق للتعرف علي السيرة النبوية في المولد النبوي
كيف نحب رسول الله؟!
|
تحقيق: مصطفي ياسيـن- مـروة غــانم
|
مع مطلع شهر النور شهر ربيع الأول الذي شهد مولد سيد الخلق أجمعين. سيدنا محمد صلي الله عليه وآله وسلم. يحتفل المسلمون في بقاع الأرض قاطبة بهذا اليوم المشهود. بل كل الخلائق تحتفل بمولده الشريف الذي جاء رحمة للعالمين.
وتتعدد وتتنوع مظاهر الاحتفال والاحتفاء بهذا اليوم والشهر العظيم. كل بطريقته جداً في صاحب هذه الذكري العطرة.
|
|
 |
|
|
الرد علي المسيئين للرسول.. بوسائل غير تقليدية
استخدام الإنترنت .. الحوار مع المنصفين
تصحيح المناهج .. تشريع عالمي يجرم إزدراء الأنبياء
|
تحقيق : جمال سالم
|
لا يوجد شخص تعرض للانتقاد والإساءة والتطاول علي مدي أربعة عشر قرناً من الزمان مثلما تعرض أشرف بشر خلقه الله وهو محمد صلي الله عليه وسلم.. وقد تسابق مفكرو وعلماء الإسلام عبر كل العصور في التصدي للحاقدين فأصدر عباس محمود العقاد "عبقرية محمد" وألف محمد حسين هيكل "حياة محمد" وأبدع الشيخ محمد الغزالي كثيراً من المؤلفات للرد علي المستشرقين وبيان حقيقة السيرة.. ولكن تعددت صور التطاول والإساءة في السنوات الأخيرة فكيف نرد عليها بشكل قوي.. هذا ما يجيب عنه هذا التحقيق.
|
|
 |
|
|
بُعث ليتمم مكارم الأخلاق ورحمة للعالمين
د.عبد المعطي: أخلاق النبي .. هدايات ومواقف تنير لنا الطريق إلي حياة عصرية
|
تحقيق : أحمـد شعـبان
|
أكد علماء الدين علي أهمية تدارس سيرة سيدنا محمد ــ صلي الله عليه وسلم ــ للإقتداء والتأسي والتخلق بأخلاقه الكريمة في ظل فساد القيم وتدهور الأخلاق بين الناس في عصرنا الحاضر .. وطالبوا بأهمية قراءة سيرة رسول الله وأن نفهم أحاديثه المتعلقة بالأمور الدنيوية وخاصة فيما يتعلق بأخلاقه الكريمة لكي نأخذ منها هدايات ومواقف تنير لنا الطريق إلي حياة عصرية.. وإن الإنسانية في شتي عصورها وأماكنها لن تتأتي لها السلامة وتترسخ فيا معاني البر والإحسان إلا من خلال ترسم أخلاقه ــ صلي الله عليه وسلم ــ تعليما وتطبيقا مصداقا لقوله تعالي : ¢ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة¢.
|
|
 |
|
|
.. والعلماء يرسمون الطريق لعودة السيرة لقيادة السلوك الإنساني
|
تحقيق : حسـام وهـب الله
|
يقول النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه الصحيح عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" رواه الترمذي وقال حسن صحيح وجاء في الأثر عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلي الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا :يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا .قال: "أوصيكم بتقوي الله والسمع والطاعة فإنه من يعش منكم فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة".
|
|
 |
|