للدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف صدر كتاب "تجديد الفكر الديني" ضمن سلسلة تصحيح المفاهيم.
في هذا الكتاب يشير الدكتور زقزوق إلي انه علي الرغم من الجهود التجديدية المتواصلة علي مدي العصور حيث لا يخلو عصر من مجدد أو مجددين بمقتضي حديث التجديد فان هذه الجهود لم تستطع للأسف الشديد ان تشكل تياراً عاماً غالباً فلا تزال الغالبية العظمي من فقهائنا ليس في مصر فقط وانما علي مستوي العالم الإسلامي تقليديين مقلدين لا يريدون ان يخرجوا من نطاق المذهبية الضيقة التي تعلموها ودرجوا عليها وينظرون إليها علي انها الدين وانه لا يجوز المساس بها كما يشير إلي ذلك الشيخ المراغي حين يقول إن فريقاً من متأخري العلماء رأوا ان كل ما جاء في كتب الفقه من المتون والحواشي والآراء المصيبة والمخطئة كل ذلك من الدين ومن اصوله التي يجب ان نتمسك بها ولا نحيد عنها وهم مخطئون في هذا الفهم ومن غير المعقول ان نضع قانوناً أو كتاباً أو مبدأ في القرن الثاني عشر من الهجرة ثم نجيء بعد ذلك فنطبق هذا القانون أو المبدأ سنة 1354هـ.. وقد قال الشيخ المراغي هذا الكلام منذ ثلاثة أرباع القرن ولا نزال نعيش حتي يومنا هذا ذات الظروف التي جعلته يقول ما قال.
ويقول الدكتور زقزوق تقنع الغالبية العظمي من علماء الدين في عالمنا العربي والإسلامي بما لديهم من علم قديم ورثوه عن الأسلاف وينامون قريري الأعين يغطون في سبات عميق لا شأن لهم بما يدور في عالم اليوم يسحزون من دعاة التجديد ويعتبرونهم مارقين عن جادة الصواب أما غيرهم ممن يحتكرون الإسلام ويقصون غيرهم من ساحته فكل همهم هو الحصول علي مكاسب سياسية تصل بهم إلي كراسي الحكم وهكذا يتجني هؤلاء واولئك علي الإسلام أكثر من جناية خصومه عليه.