في الذكري الثانية والستين علي وفاة الشيخ محمد رفعت.. صاحب الحنجرة الذهبية المتميزة.. حرصت "عقيدتي" علي الالتقاء بالمحاسب إبراهيم أحمد محمد رفعت.. حفيد قيثارة السماء.. فماذا قال؟!
قال المحاسب إبراهيم.. رغم مرور 62 عاماً علي رحيل جدي.. إلا انني مازلت أشعر وأنا أمشي بين الناس بالفخر والاعتزار لكوني حفيد الشيخ الذي مازال يحيا في قلوب وعشاق صوته العذب..
يعد الشيخ محمد رفعت ـ من أعظم قراء القرآن الكريم علي مر العصور.. فقد استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءاته للقرآن.. وكان صوته الشجي ولايزال يشرح الآيات ويفسرها وهو في قمة الخشوع والأثير.. فكان رحمه الله أسلوباً فريداً ومدرسة متفردة.. وأحد الأقطاب الذين ساهموا في تشكيل وجدان الشعب المصري.. فكان كفاحه الأكبر في تنمية موهبته وصقلها. كما كان همه طيلة حياته تلاوة القرآن الكريم وتبليغ رسالته. وتميز بأمانته وحسن صوته وموسيقية الأداء حتي أطلق عليه قيثارة السماء.