أصبح الطعن في الإسلام وإثارة الشبهات حول ثوابته الوسيلة الأسرع للشهرة والثراء. والأكثر ضمانة للوصول إلي الغرب ونيل جوائزه والظهور في منتدياته.. ومؤخراً أعاد أحد متطرفي التيار العلماني. وأبرز دعاة المشروع التغريبي في مجتمعنا. ترديد وترويج ذات الأباطيل التي أطلقها من قبل البابا بنديكت السادس عشر. حول أن الإسلام لم ينتشر في العالم إلا بحد السيف. وأخضع الناس لعقيدته بالقوة العسكرية. وبالرغم من أن عقول الأمة ومفكريها فندوا هذه الفرية وبينوا تناقضها مع تعاليم الإسلام القطعية. وأن الوقائع التاريخية تكذبها. وأيضاً يكذبها المنصفون من المؤرخين المستشرقين أنفسهم
بقـلم الأستاذ الدكتور: أحمـد فـؤاد باشـا Email: afbasha@hotmail.com
يقول الله تعالي : "أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون" [البقرة: 266].
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة صدر للمحاضر والمدرب "عصام بدر مشالي" كتابه الجديد في فن الاتصال ومعايير تمكين الذات. عنوان الكتاب جاء غير معتاد وغير تقليدي حيث احتوي "301" كلمة تجمل جميع محاور الكتاب. ليتم تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأطول عنوان كتاب. ليصبح بذلك أول كتاب عربي يسجل في الموسوعة. وكان الرقم المسجل سابقا يحوي 290 كلمة لكتاب إيطالي عام .2007