تحولت المدائح النبوية من مجرد ذكر لأوصاف سيد الخلق سيدنا رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ومدح في خصائصه وشمائله. إلي وسيلة "رقيقة" تعزف علي وتر القلوب والمشاعر "الرهيفة" وتجذب اليها الأفئدة فيهدي الله تعالي بها من يشاء إلي نور التوحيد والعبادة الخالصة له سبحانه.
صارت تلك المداح ـ فضلاً عن كونها امراً إلهياً أكده القرآن الكريم ـ ضرورة عصرية ملحة في وقتنا الراهن الذي يحتاج لما يُعيد التوازن فيما بين الماديات التي طغت علي كافة مظاهر حياتنا وبين الروحانيات التي نفتقدها بشكل كبير ومخيف.