ومضات إسلامية

في مؤتمر الصحوة الاسلامية بطهران

نعم.. للرسول خصوصية في المعجزات والعبادات والمعاملات

اليوم.. أول مواجهة بين برلمان الثورة والجنزوري حول حقوق الشهداء ونقل مبارك إلي طرة

الدكتور الشريف بن عارف.. رئيس اللجنة العليا العالمية لنصرة النبي في حوار لـ"عقيدتي":

المدائح النبوية..كيف تستعيد عرشها لخدمة الدعوة

أوضحوا حتمية حاجة المجتمع لرسالة محمد

نحو فهم أعمق للتعرف علي السيرة النبوية في المولد النبوي

مولد الهادي البشير "ثورة في الميلاد. وميلاد الثورة" 1-2

لغز المرأة في حياة الرسول.. يبحث عن حل

مواجهة ساخنة مع د.علي جمعة في قومي الشباب:

غرفة الآثار النبوية بالقاهرة .. كنز سياحي مهدر


الثلاثاء 8 من ربيع الأول 1433 هـ - 31 من يناير 2012 م
أجري الحوار: حسام وهب الله
كان الإمام الشافعي يقول دوما: "أهل الحديث في كل زمان ومكان كصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم في زمانهم وقال الحافظ الذهبي: "لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل لكن هم أكثر الناس صوابا وأندرهم خطأ وأشدهم انصافا وأبعدهم عن التحامل وإذا اتفقوا علي تعديل أو جرح فتمسك به واغضض عليه بناجديك ولا تتجاوزه فتندم ومن شذ منهم فلا عبرة به وضيفنا في هذا الحوار هو أحد علماء الحديث المشهورين في عالمنا الإسلامي هو الدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني رئيس قسم علوم الحديث بجامعة أم القري بالمملكة العربية السعودية ورئيس اللجنة العالمية لنصرة نبي الأمة صلي الله عليه وسلم وتأسيا بما قاله الأئمة السابقون جلسنا نستمع منه لرؤيته لكل ما يهم الأمة الإسلامية ورصدنا تلك الرؤي فكان هذا الحوار.
* بداية نود التعرف عن رأيك في المؤتمر الذي حضرته مؤخرا حول السنة النبوية بين الواقع والمأمول؟
** الحمد لله لقد كان مؤتمرا ناجحا خاصة وأنه من المؤتمرات النادرة التي ناقشت موضوع خاص من علوم الشريعة الإسلامية وهو علم السنة النبوية المطهرة وبالتالي فإن المؤتمر كان مهماً للغاية وقد تمخض عن توصيات نتمني أن تري طريقها إلي النور ولا تصبح حبيسة الأدراج والمكاتب مثل كل التوصيات التي سبقتها خاصة في ظل قلة وندرة المؤتمرات التي أقيمت من أجل السنة النبوية وخاصة أيضا أن المؤتمر جمع كثيرا من محققي تراث النبي صلي الله عليه وسلم وكذلك كثير من العلماء الذين يخدمون السنة النبوية وهو ما فتح الباب أمام مناقشة موقع السنة النبوية وموقع التراث الذي تركه النبي وكيفية إنزال تراث النبي وحلوله علي المشكلات المعاصرة التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية.
* ولماذا هي قليلة المؤتمرات التي تناقش علم السنة النبوية؟
** للأسف الشديد هي فعلا قليلة وأنا أصدقك القول أننا كعلماء حديث لا نعرف لهذا الإّمال سببا ولا نعرف أيضا سببا لتراجع الاهتمام بالسنة النبوية في أوساط المجتمعات الإسلامية رغم أنها هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي وه يأقوال وأفعال النبي عليه الصلاة والسلام ونحن في أمس الحاجة لأن تكون سنته صلي الله عليه وسلم قريبة منا وميسرة للعامة قبل العلماء بحيث يستفيد من المسلمين علي اختلاف مشاربهم فغير المتخصص من حقه علينا أن نقرب له السنة بطريقة مناسبة وعصرية فالطبيب والمهندس وحتي الصانع والبناء وغيرهم يحتاجون أن نقرب لهم السنة بطريقة مناسبة حتي يواجهون بها مشكلاتهم العملية التي قد تعترض طريق عملهم ولهذا فنحن في حاجة لبرامج تليفزيونية وصفحات متخصصة في وسائل الإعلام تعرض للسنة النبوية وكذلك نحن في حاجة إلي أفلام وثائقية تقرب سيرة النبي لقلوب الأمة وتعرف بسيرته العطرة للمسلمين وغير المسلمين علي السواء علي اعتبار أن هذا يساهم بشكل أو بآخر في مواجهة الإساءات التي تتعرض له شخصية نبينا خاتم المرسلين.
* ومن وجهة نظرك من هي الجهة المنوط بها التعريف بسيرة النبي؟
** التعريف بسيرة نبي الأمة وخاتم المرسلين مسئولية جهات عديدة وأول الذين يجب عليهم أن يهتموا بابراز سيرة النبي هم علماء الحديث إضافة إلي الجهات الرسمية التي تستطيع دعم أنشطة التعريف بالسنة ماديا فلا يجوز أن يقوم أي مشروع بدون دعم مادي وكذلك يحتاج التعريف بالسنة إلي دعم سياسي حتي تقوم وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية التي تستطيع دعم أنشطة التعريف بالسنة ماديا فلا يجوز أن يقوم أي مشروع بدون دعم مادي وكذلك يحتاج التعريف بالسنة إلي دعم سياسي حتي تقوم وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية بعرض برامج تعرض سيرة النبي وسنته المشرفة وبعدها يأتي دور النشر العربية والإسلامية التي عليها أن تنشر سيرة النبي وتترجمها للغات الأجنبية حتي نقطع الطريق علي الذين يستغلون ندرة التعريف بالنبي وسيرته ويصدرون أعمالا تشوه سيرة نبي الإسلام.
* كلامك يجرنا إلي الحديث عن الإساءات التي يتعرض لها الرسول عليه الصلاة والسلام.. فكيف تري تلك الإساءات؟
** أولا لابد أن نعرف أن الإساءات موجودة منذ ظهور الإسلام حيث اتهم الكفار النبي بأنه شاعر ومجنون وكاهن وكذاب وكان أكثر من يسيء للنبي عمه أبولهب فالمقصود أن الإساءات موجودة منذ بعث الله النبي وكن الجديد في الإساءات هو شيوع وسائل الإعلام وبهذا أصبحت الإساءات تبلغنا بل ونتحرص العديد من وسائل الإعلام علي تتبعها لدرجة أنها وصلت إلي حيز المناقشات في البرلمانات الأوروبية وحتي الكونجرس الأمريكي وباختصار فنحن لابد ألا نتخيل أبدا أن تلك الإساءات ستتوقف مادام هناك صراع بين الحق والباطل والذي نتمناه فقط هو أن نمارس الواجب المنوط بنا ممارسته والدعوة إلي الإسلام والتعريف بالنبي فلابد أن نثق جيدا أن الذين أساءوا للنبي ما أساءوا إليه صلي الله عليه وسلم إلا لجهلهم به وبسيرته العطرة ولو عرفوه حق المعرفة لما امتلكوا إلا أن يحبوه وأن يعظموه بل من عرفه حتي لو لم يسلم أقر بعظمة هذه الشخصية وجلالتها وبأنها شخصية لابد أن تحتل أول مكان في قائمة عظماء الإنسانية.
* وكيف نرد علي الإساءات المتكررة؟
** ينبغي علينا أن نسعي في اتجاهات عديدة فلماذا لا نحاول أن نعلن غضبنا سياسيا وأن يكون هناك دور للدبلوماسية العربية والإسلامية من أجل إقرار قانون يجرم الإساءة لمقدسات الشعوب الإسلامية ونحن كمسلمين لا نهين حتي مقدسات أصحاب الديانات الموضوعة فقد نهانا الله تعالي عن ذلك حيث قال في كتابه الكريم: ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم وهكذا نهينا حتي عن سب الأصنام حتي لا يتطاول الناس علي مقدساتنا فاستصدار هذا القاون أصبح واجباً شرعياً يحثنا عليها القرآن ثم أننا نجد أن اليهود مثلا في قوتهم السياسية والاقتصادية مكثوا سنين طويلة يدافعون عن سياساتهم حتي استطاعوا أن يستصدروا قوانين في مختلف دول العالم وأصبح من يشكك في مذبحة الهولوكوست يتعرض للسجن فلماذا لا نسعي نحن من اليوم بالفعل ونؤكد للغرب خطورة تعرض رموزنا المقدسة وعلي رأسها النبي صلي الله عليه وسلم للإصاءة ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم وهكذا نهينا عن سب الأصنام حتي لا يتطاول الناس علي مقدساتنا فاستصدار هذا القانون أصبح واجباً شرعياً حثنا عليه القرآن خاصة ونحن نجد أن اليهود مثلا مع قوتهم السياسية والاقتصادية مكثوا سنين طويلة يدافعون عن ساميتهم حتي استطاعوا أن يستصدروا قوانين تجرم التشكيك في الهولوكوست فلماذا لا نسعي نحن من اليوم ونؤكد للغرب خطورة تعرض رموزنا وعلي رأسها النبي صلي الله عليه وسلم للإصادة ونقول لهم إذا أردتم أن تستقر أوضاعكم وأن تتوقف العمليات الإرهابية التي تهدد أمنكم وإذا أردتم انتهاء صراع الحضارات فعليكم أن تتوقف الإساءات إلي مقدساتنا.
* لو سألتك عن رأيك الشخصي في أسباب إصرار الغرب علي الإساءة للإسلام.. فماذا تقول؟
** في رأيي الشخصي أن المشكلة التي قد لا يعلمها الكثيرون وعلمناها نحن بمحض الصدقة أن كثيراً من المسيئين للإسلام لا يعرفون مكانه المقدس الديني لدي المسلمين ونحن نحتاج فقط إلي توضيح مكانة تلك المقدسات لدينا فنحن مثلا لو أوضحنا لهم أهمية تلك المقدسات لنا مثلما هي مهمة لهم الحرية والديمقراطية وهي أمور يعتبرونها من المقدسات فإننا حينئذاك سنفاجأ باختفاء كم كبير من الإساءات التي نتعرض لها في الوقت الحالي فنحن نحتاج حقيقة إلي جهود كثيرة للدفاع عن الإسلام تبتديء بالدعوة والتعريف بالإسلام وتنتهي بمحاولة أن يكون هناك قانون يجرم الإساءة والتطاولات علي النبي صلي الله عليه وسلم.
* ينادي البعض بالمقاطعة الاقتصادية كوسيلة فعالة لمواجهة تلك الإساءات فهل تؤيدون هذه الفكرة؟
** رؤيتنا للمقاطعة الاقتصادية لها شقان الأول شرعي والآخر تنظيمي ومن الناحية الشرعية فإن المقاطعة جائزة فمن حق الإنسان أن يقاطع التاجر الذي لا يرتاح للتعامل معه بل إن للمسلم أن يفضل التاجر غير المسلم لو رأي أن التاجر المسلم لا يراعي الله في تعامله التجاري معه.
وعلي الجانب التنظيمي هناك ضوابط لابد من اتباعها فلابد أن تكون للمقاطعة إدارة توضح المقاصد من تلك المقاطعة بحيث تكون للمقاطعة أهدافا إذا تحققت توقفت أما أن تكون المقاطعة أبدية كما يطالب البعض فهذا مستحيل ثم إننا لابد أن نعي أن المقاطعة الشعبية قد لا تكون مؤثرة دون تدخل رسمي يدعم تلك المقاطعة لأن الشعوب إذا قاطعت منتج مثل الجبن أو الزبد مثلا لن تؤثر سوي في 5% من منتجات تلك الدولة المقصودة بالمقاطعة ولكن الدولة عندما تقاطع فإنها تقاطع الصناعات المهمة للدولة المقصودة فالنتيجة ستكون سريعة وفعالة فالمهم إذن أن تكون هناك إدارة منظمة للمقاطعة تعلن أهدافها شريطة أن تكون أهدافاً شرعية وممكنة التطبيق أما أن تكون خيالات وأوهام ومن المستحيل تحقيقها فعندذاك لا تكون المقاطعة مطلوبة.
ثورات الربيع العربي
* منذ نجحت ثورات الربيع العربي في إحداث تغيير في بعض الدول العربية والخوف علي أشده من الإسلاميين بعد بزوغ نجمهم فهل ذلك الخوف له ما يبرره من وجهة نظرك؟
** الخوف من الإسلام والإسلاميين لا مبرر له علي الإطلاق وأنا لا أشك في أن من عرف الإسلام وقرأ التاريخ الإسلامي الحقيقي يوم أن كانت الحضارة الإسلامية هي الحضارة الضاربة باطنابها علي وجه الأرض يجد في تلك الحضارة ما يسيء أبدا فلا هي تهدد الحريات ولا الأقليات ولا العقيدات بل كما يقول بعض مؤرخينا الغرب أنفسهم ما عرف التاريخ منتصرا أرجم من العرب فهذه حقيقة تاريخية تثبتها عقيدتنا ونصوصنا المقدسة والتي أثبتت إعطاء كل صاحب دين حقه وأنه لا إكراه في الدين عندنا وبالتالي التخوف إن حصل فهو تخوف ظالم والهدف منه سياسي ليس أكثر وهذا لا يمنع من أن هناك بعض التخوف له أصول والسبب فيه هو أخطاء بعض المسلمين في إعطاء الصورة الحقيقية للإسلام وعند ذلك ينبغي علينا أن نبين هذا الخطأ وندينه وأن نكون صريحين وإن وجد بعد ذلك من يتخوف من الإسلام تكون هذه هي خطيئته.
* ولكن قطاع مثل قطاع السياحة في مصر أعرب صراحة عن ذعره من وصول الإسلاميين للحكم فكيف نبث ما يطمئن هؤلاء؟
** لا شك أن هناك ضوابط تحكم كل الأعمال الاقتصادية والسياحية في مصر معروفة بسياحة الآثار القديمة وهو أمر مقبول فقط في حاجة لبعض الترشيد لضبط بعض الممارسات التي يمارسها السياح القادمون للبلاد ولابد أن يعلم الجميع أن الإسلام بسماحته تعامل بوسطية مدهشة مع مثل هذا الأمر لدرجة أنه أباح لغير المسلمين شرب الخمر والمتاجرة فيها فيما بينهم وأباح لهم تناول لحم الخنزير وبالتالي هناك قدر من السماحة الإسلامية في كثير من القضايا وأنا أقول فقط إن المسألة تحتاج لعقد لعقد اجتماعا بين العلماء المتسمين بالوسطية والاعتدال ورجال الأعمال المتخصصين في الجانب السياحي لوضع قانون واضح يبين المقصد المطلوب من إثراء التوجه السياحي في مصر وفي نفس الوقت يحفظ هوية مصر الإسلامية وأنا صراحة اندهش من الذين ينكرون محاولات المصريين الحفاظ علي هويتهم الدينية في الوقت الذي لم ينكروا فيه قيام فرنسا بحظر النقاب والحجاب حماية لهويته العلمانية ألا يحق لنا أن نخشي علي هويتنا وديننا للأسف هناك ازدواجية مزعجة في هذا الأمر وينبغي أن يدرك الجميع أننا مسلمون وينبغي أن يكون كل أمر هنا مناسب لهويتنا الإسلامية ومصر هي قلعة الرسلام علي مر التاريخ لم يحاول أحد اختراقها إلا سقط وتحطم جاء التتار فاكتسحوا الشرق الإسلامي كله ولم يوقفهم إلا المصريين وجاء الصليبيون واكتسحوا الشام كله ولم يقوفهم إلا المصريون وهكذا فإن العالم الإسلامي كله لن يسمح أن تسقط مصر وستظل مصر كنانة الله في أرضه عزيزة علي قلوبنا جميعا.
* المرأة أيضا تخشي علي مصيرها في ظل الحكم الإسلامي؟
** أنا أندهش صراحة لأن العلماء القدامي والمحدثين اتفقوا علي جواز كشف المرأة لوجهها واتفقوا علي أن المرأة تستطيع أن تمارس كل حياتها وكل رغباتها وتستطيع أيضا أن تمارس كل الأعمال التي تناسب تكوينها الطبيعي من دون أي عائق ولها الحق في أن تشارك في البناء الحضاري لأمتها ولشعبها ولوطنها وهناك في التاريخ الإسلامي نماذج عديدة لصاحبيات مارسن العمل العام دون أدني مشكلة حتي العمل الدعوي كانت هناك عمرة بنت عبدالرحمن وهي واحدة من تلميذات السيدة عائشة أم المؤمنين وكانت من كبريات فقهاء أهل المدينة وتعلم علي أيديها الكثير من العلماء والفقهاء الرجال.
* هل تري أن هناك من لعب دورا في تخويف الناس من الإسلام حتي صار المسلمون أنفسهم يخشون من الإسلاميين؟
** هذا أمر حقيقي للأسف الشديد فوسائل الإعلام علي سبيل المثال قامت بقصد أو بدون قصد بتشويه حقائق الإسلام عبر استضافتها لبعض أشباه العلماء الذين يعانون من نقص في المعلومات الشرعية ونقص في معرفة الواقع حتي يدركوا ما يصلحون أن يقوله وما لا يصلح أن يقوله وهكذا علي سبيل المثال تثار قضايا خلافية تتسبب في الإساءة للإسلام وللعلماء فالخطأ من الجهتين من العلماء ومن الإعلام ولهذا لابد أن نلتفت إلي خطورة هذه الظاهرة وأن يكون علماء الشريعة علي وعي بهذه المرحلة الخطرة خاصة بعد ثورات الربيع العربي وهو ما شمل خوفا وذعرا لدي كثير من الناس وارتفعت وتيرة الإسلاموفوبيا وأتمني أن يصبح هناك رقابة إعلامية رقابة لا تقيد الحريات لكنها لا تسمح بالتطاول علي المقدسات.
فوضي الافتاء
* وماذا عن مطالبات البعض بتجريم الافتاء دون ترخيص بذلك؟
** لا شك أن الافتاء دون علم جريمة فنحن لا نسمح لغير الطبيب أن يفتح عيادة طبية ولا لغير المهندس أن يفتح مكتب استشارات هندسية فلماذا نسمح لغير المتخصصين في الشريعة أن يتصدوا للافتاء والغريب أننا نري أن لكل علم قانون يحميه إلا العلم الشرعي فليس له قانون فهذا حق ينبغي أن نسلم به فليس كل شخص مؤهل للافتاء وعليه فنحن نوافق علي تجريم الافتاء دون علم ولكن علي الجانب الآخر لا ينبغي أن يؤدي صدور مثل هذا القانون إلي ممارسة الكهنوت فنحن نحتاج إلي أمر وسط يسمح بالخلال المعتبر ويمنع الخلاف الشاذ.
* ينادي البعض في مصر بإنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. فضيلتكم سعودي الجنسية ولديكم مثل هذه الهيئة فهل تؤيد هذا التوجه؟
** لو كان المقصود بالهيئة أن تكون هيئة رسمية تعمل برقابة من الأزهر الشريف وأن تكون جهة ناصحة تعلم الناس وترشدهم للطريق المستقيم فهذا أمر لا بأس به ولن يخيف المصريين أما أن تكون تلك الهيئة ليست رسمية فهذا مرفوض شرعا قبل أن يكون مرفوض قانونا لأنه يفتح الباب لظهور مفاسد كثيرة في المجتمع ويفتح الباب أيضا أمام تجسس الناس علي بعضم البعض وكذلك تفتح الباب أن أهل الجهل والتطرف والتشدد كي يبسطوا آراءهم علي العامة ويتسلطون عليهم حتي يؤذوا أهل الشرع والدين ولهذا لا يجوز أنشاء هذه الهيئة إلا إذا كانت تحت إشراف الأزهر ومهمتها النصح والإرشاد فقط.
الصفحة الأولى
مقالات
أخبار وتقارير
فتاوى
الصفحة الثالثة
حوارات
أهل القرآن
الملف
تحقيقات
الأسرة المسلمة
الإسلام حياة
العين الألكترونية
شباب وجامعات
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
الصفحة الاخيرة
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net