حينما يدق النزيف أجراس الخطر ويزحف لاغتيال مريض نري الله في غرف العمليات!! نري إعجازه في أجسامنا!! فقد يحدث نزيف مفاجيء للمريض أثناء إجراء الجراحة فتتدخل العناية الإلهية لإنقاذه بسلسلة من المعجزات تحدث بإرادة إلهية عليا دون أي تدخل من المريض الذي يرقد تحت تأثير البنج لا يدري بما حدث له ولكن فريق الأطباء يجدون الأجهزة المثبتة بالمريض ترصد هذا الإعجاز العظيم بمنتهي الدقة وبلغة الأرقام.. فلا يملك حيالها الطبيب إلا أن ينطق "الله أكبر".
صح الحديث عن النار التي تخرج من عدن وتحشر الناس. ففي صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع النبي صلي الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتي ترون قبلها عشر آيات. فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسي بن مريم صلي الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج. وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق. وخسف بالمغرب. وخسف بجزيرة العرب. وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلي محشرهم.. وفي رواية عند مسلم: "نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس".
د. محمد محمد داود
عميد معهد معلمي القرآن الكريم بالقاهرة
زعموا أن القرآن خالف قاعدة المطابقة في النوع بين النعت والمنعوت. فأورد النعت مؤنثاً لمنعوت مذكر. واستشهدوا علي ذلك بالآيتين التاليتين:
الأولي: قوله تعالي: " وأحيينا به بلدة ميتا" "ق:11". حيث إن المنعوت مؤنث "بلدة" ونعته مذكر "ميتاً".
في العشرين من يناير القادم سوف يغادر الرئيس بوش البيت الأبيض غير مأسوف عليه بعد أن ملأ العالم العربي والإسلامي بدخان الحروب التي زعمها مقدسة. وهي لم تكن إلا من وحي شيطانه الرجيم الذي كان يسكن عقله وقلبه.