كتب حسام وهب الله :
طالب علماء الدين الفلسطينيون الأمتين العربية والإسلامية بالعمل علي انقاذ الأقصي من المحاولات المستميتة التي تبذلها إسرائيل من أجل هدمه وبناء الهيكل المزعوم علي انقاضه.. عقيدتي التقت مع اثنين من أبرز علماء الدين الفلسطينيين للوقوف علي تفاصيل مايتعرض له الأقصي وكيف السبيل إلي انقاذه من التهويد والتفاصيل في السطور التالية:
بداية يقول الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية أن المسلمين والعرب مازالوا مع الأسف الشديد يتكلمون طويلاً عن القدس ولكنهم عند التنفيذ لا يفعلون شيئاً ويبخلون علي مقدساتهم في فلسطين في الوقت الذي تنفق إسرائيل فيه المليارات علي شراء المنازل وطرد الفلسطينيين من القدس وبناء المستوطنات.
واضاف الشيخ حسين انه يعتبر أن إسرائيل ليست ببعيد عن تدمير الأقصي فالكثير من المؤسسات الإسرائيلية تسعي لبناء الهيكل والأقصي ليس ببعيد عن قرارات إسرائيل العدوانية.
وأشار إلي أن المقاومة والمفاوضات كليهما توقف في فلسطين ودعنا لاندغدغ مشاعر أحد لأن الشعب الفلسطيني قدم الكثير في المقاومة ولكن له طاقة ولابد أن يعرف العرب والمسلمون هذا لأن طاقة الفلسطينيين لو نفدت فسيكون في ذلك نهاية عروبة القدس وإسلاميتها فالشعب الفلسطيني كاد أن يكل وللأسف الشديد فإن المقاومة الآن تنحصر في المقاومة السلمية فقط وهو أمر يهدد بنسيان القضية برمتها ولهذا لابد أن تتحمل الأمة العربية والإسلامية واجباتها تجاه مقدساتها وتجاه الشعب الفلسطيني ونحن في حاجة لمواقف عملية حتي يكون هناك حراك علي المستوي الدولي لما فيه مصلحة القضية الفلسطينية.
ويؤكد الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أن المشروع الصهيوني هو مشروع استئصالي احلالي بمعني استئصال حضارة الشعب الفلسطيني التي وجدت منذ 7 آلاف سنة وسلب تاريخها العربي والإسلامي الأرض والتاريخ والعقيدة أما الإحلال فهو أن ينشئ بدلاً منها تاريخاً يهودياً مزيفاً ففي عام 1948 قامت إسرائيل بتنفيذ مذابح يندي لها الجبين ومن ذلك التاريخ وإسرائيل تستولي علي مئات المساجد وهدمت اعداداً كبيرة منها وحولتها إلي حظائر للحيوانات أو كباريهات للدعارة والخمور وخلافه. وعن كيفية مواجهة تلك المخططات قال التميمي أن العالم اليوم يتعامل بلغة المصالح والعرب لديهم نقاط قوة كبيرة فنحن عندنا النفط وعندنا الموقع الجغرافي ويمكن تفعيل تلك الطاقات والامكانيات لصالح القضية الفلسطينية ولكن كل ذلك يستلزم منا الوحدة ووأد الخلافات لأن استمرار الخلافات والفرقة يعني استمرار الخسائر واستمرار عمليات التهويد.
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
دين ..ودنيا
الدين يسر
للحق ..وبالحق
حوارات
رياض الفكر
القصص القراني
تحقيقات
دعوة ودعاه
الإسلام حياة
الإعلام أمانة
الشباب أمل
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
شراب الأرواح
حتى يتبين لهم أنه الحق
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net