استجاب الله سبحانه وتعالي لدعاء الملايين. ليس من أبناء الشعب المصري فقط. ولكن من كل شعوب العالم بالشفاء لحكيم الأمة الرئيس محمد حسني مبارك ونجاح العملية الجراحية التي أجريت لسيادته في ألمانيا.
هنأ فضيلة الإمام الأكبر د. محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- باسمه وباسم العلماء والدعاة والعاملين في المؤسسة الدينية السيد الرئيس بنجاح العملية وأعرب عن أمله في عودة سيادته إلي أرض الوطن قريباً سالماً بإذن الله وقد مَنَّ الله عليه بالشفاء العاجل ليواصل مسيرة التنمية والتقدم والازدهار لمصر وشعبها.
وأسرة تحرير "عقيدتي" تتقدم بخالص الدعوات لراعي الدعوة والدعاة بأن يديم الله عليه موفور الصحة والعافية ليواصل قيادة سفينة الأمة إلي بر الأمان.