شيخ الأزهر .. من يكون ؟
الرئيس مبارّ يحسم الجدل الدائر بعد عودته من ألمانيا
ّكتب:موسي حال
اهتم الرأي العام الإسلامي بوفاة الإمام الأّكبر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر وزاد انشغاله بسؤال حول من يملأ الفراغ بعد وفاة الإمام. زادت التّكهنات.. والكّل يرشح علي هواه.. ولّكن الذي لا يعلمه الجميع أن اختيار شيخ الأزهر مرتبط بالقانون وعلي وجه الخصوص القانون 103 لتنظيم الأزهر.
جرت العادة أن يتم اختيار شيخ الأزهر من أعضاء مجلس مجمع البحوث الإسلامية والذي يمثل هيئة ّبار العلماء في العهود السابقة. حيث تقوم الجهات المسئولة بعرض لأسماء أعضاء المجمع ودراستها ومن ثم يتم اختيار أحد هؤلاء ليّون حسب القانون شيخاً للأزهر. ويصدر بهذا قرار جمهوري.
وحسب مواد القانون لن يحسم أمر تعيين شيخ الأزهر إلا بعد عودة السيد الرئيس محمد حسني مبارّ من رحلة علاجه بالشفاء إن شاء الله تعالي. حيث يصدر سيادته قراراً بتعيين شيخ الأزهر. ّما أوضح بعض المسئولين بمشيخة الأزهر أن الأمر لا يدعو للقلق أو الخوف علي مستقبل الأزهر. فالأمور تسير بسلاسة دون أي تعطيل. ويقوم د. محمد واصل وّيل الأزهر نائباً عن شيخ الأزهر بتسيير دفة الأمور داخل المؤسسة ّلها. والوضع لا يدعو للقلق حتي يعود لنا السيد الرئيس.
وشيخ الأزهر ّما حددته المادة "4" من القانون "103" هو الإمام الأّبر وصاحب الرأي في ّكل ما يتصل بالشئون الدينية والمشتغلين بالقرآن الكّريم وعلوم الإسلام. وله الرياسة والتوجيه في كّل ما يتصل بالدراسات الإسلامية في الأزهر وهيئاته. ويرأس المجلس الأعلي للأزهر.