استفزني تصريح للدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية يؤكد فيه ان 25% من موظفي تقديم الخدمات هم الذين يتقاضون رشاوي لأنهم دائمو الاحتكاك بالمواطن.. ويبلغ عدد هؤلاء الموظفين 240 ألفاً.. وبالتالي فإن عدد المرتشين يبلغ 60 ألفاً هو ربع عدد من يحتكون بالمواطنين مع العلم ان اجمالي العاملين بالدولة 6.2 مليون موظف.. ومن ثم فإن عدد المفسدين ـ حسب تصريح الوزير ـ لا يتعدي 1%.
أري ان هذا نوع من التبسيط للأمور أكثر من اللازم من خلال لغة الأرقام التي لا تعبر في كثير من الاحيان عن الواقع المعاش بدليل تصريح المهندس أحمد عز ان معدلات التنمية في تحسن مستمر وان المواطن يعيش في أحسن حال وزادت ممتلكاته من السيارات والثلاجات والغسالات وراض تماماً عن الحكومة بل ويقبل الأرضي التي يمشي عليها السادة الوزراء.
ياسادة: لابد أن نقرأ الواقع بموضوعية وشفافية وليس الأرقام الصماء التي اراها بعيدة تماماً عن الواقع.. فالفساد في الجهاز الإداري للدولة وصل الرقبة وليس الركب كما وصفه الدكتور زكريا عزمي.. والبطالة المقنعة مازالت تعوق أداء الجهاز الحكومي الذي يكفيه 25% من عدد الموجودين فيه حالياً.. وعدد المرتشين والمفسدين سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أكبر من ذلك بكثير.. وأسألوا العاملين في الجهاز الوزاري والاداري أنفسهم.
اطالب أولي الأمر القائمين علي مصرنا الحبيبة ان يتقوا الله ويعايشوا مشكلات الناس ولا يكتفوا بالأرقام الصماء التي تستفز المواطن البسيط وتصب في مصلحة ذوي الياقات البيضاء!!
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
أخبار وتقارير
فتاوى
الصفحة الثالثة
حوارات
أهل القرآن
الملف
تحقيقات
الأسرة المسلمة
الإسلام حياة
العين الألكترونية
شباب وجامعات
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
الصفحة الاخيرة
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net