أكد تقرير للبنك الدولي عن الآفاق الاقتصادية في الشرق الأوسط عام 2009 أنه من المتوقع تراجع تدفقات رءوس الأموال الأجنبية وذلك ضمن التداعيات غير المباشرة علي للأزمة المالية العربية.
ويتوقع التقرير عودة الانتعاش إلي اقتصاديات المنطقة بحلول عام 2010 إذا تم التوصل إلي علاج للأزمة المالية في الدول مرتفعة الدخل وحدوث انتعاش في معدلات النمو. وحذر من التزايد المستمر في التضخم الذي يعد من عوائق النمو بسبب اعتمادها علي استيراد المواد الغذائية بشكل كبير من الخارج.