مايذهب إليه البعض من إنكار وعدم الحاجة إلي الفكر الاقتصادي لأنه مع تسليمهم بأن القرآن الكريم والسنة النبوية يحتويان علي مجموعة كبيرة من القيم الأخلاقية في مجال الاقتصاد فإن طبيعة علم الاقتصاد المعاصر تقوم علي الموضوعية التي تعني فصل الاحكام القيمية عن الاقتصاد. إلي جانب ان الاقتصاد المعاصر كاف وحده لحل المشكلات المعاصرة بكفاءة دون حاجة إلي فكر آخر. هذا إلي جانب أن ماورد في التراث العلمي للمسلمين من افكار اقتصادية لا يصلح الآن لمواجهة المشكلات المعاصرة وأن تاريخ الفكر الاقتصادي الإسلامي مع اعترافهم بوجود وسبقه فإنه توقف وحل محله الفكر التقليدي.
أكد الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية الأسبق أن أسس ومبادئ النظام المالي والاقتصادي في التشريع الإسلامي متميزة عن النظم الوضعية التي جلبت للبشرية الشقاء وآخرها الأزمة المالية العالمية الأخيرة.. جاء ذلك في دراسته التي تقدم بها لمؤتمر المجلس الأعلي للشئون الاسلامية.