الخط المفتوح
محمد الأبنودي
Abnoody@Hotmail.com
أوقاف المنوفية!!
لاننكر الجهود الضخمة التي يبذلها د. محمود حمدي زقزوق.. وأجهزته الرقابية في مواجهة المخالفات التي تحدث في عدد من المديريات الاقليمية.. ولا ننكر جهد د. التلموني وكيل الوزارة للرقابة والتقويم.. كما يجب أن نقف إجلالا وتعظيما لدور اللواء عبدالقادر سرحان في ضبط العديد من المخالفات لكن من منطق أننا جميعا في قارب واحد لصالح العمل الدعوي والدعوة الإسلامية تنبه الي أن بعض المديريات تعتقد أنها بمنأي عن المحاسبة وأن القائمين علي أمر المديرية يعيثون فيها إهمالا.. وما يحدث في مديرية أوقاف المنوفية خير شاهد ودليل فعلي سبيل المثال لا الحصر.. في مدينة السادات تم ضم مساجد تابعة لمحافظة البحيرة والجيزة الي مدينة السادات مثل مسجد أولاد الشيخ طريق المطار والذي ضم بالقرار رقم 13 في 14/1/2008 وهو منضم لأوقاف البحيرة بنفس الاسم والعنوان. ومسجد الأشراف تم ضمه أكثر من مرة بالقرار140 حتي 13/8/2005 وهميا باسم مسجد الفتوح بالقرار 137 في 29/9/2001. كذلك تم ضم مساجد بتزوير أوراق ملكيتها بغير علم أصحابها مثل مسجد محمد جبر ومسجد الرحمن بالمحطة.. وتم تعيين أقارب بعض القيادات بالمديرية وأقارب بعض الموظفين علي هذه المساجد المخالفة. وتعيين عمالة وهمية علي الورق فقط علي هذه المساجد.
المخالفات أمامي كثيرة.. والأوراق والمستندات التي تثبت ذلك واضحة وجلية.. فهل هذه المديرية علي رأسها ريشة.. أم أن أعين المسئولين تغافلت عنها.. أم هناك حسابات وأشياء أخري لم نعرفها.. أسئلة حائرة أتوجه بها الي د. زقزوق وزير الأوقاف الذي أعلم عنه أنه لا يعرف إلا طريقا واحدا هو طريق الحق والانصاف.
"وللحديث بقية"
***
* وختاما: "رحم الله أمرأً أهدي الي عيوبي"
من أقوال الفاروق عمر رضي الله عنه