الخط المفتوح
محمد الأبنودي
Abnoody@Hotmail.com
اللواءات الثلاث
من حق الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف أن يباهي ويفاخر بقيادات الوزارة التي استطاعت رغم عمرها القصير في العمل بالأوقاف أن تحفر لنفسها تاريخا جديدا في العمل الجاد والمثمر وأن يكون لها بصماتها التي لا ينكرها إلا جاحد ومكابر في النهوض بالعمل الإداري بالوزارة.
وفي لقاء ودي مع د. زقزوق قال لي ان الوزارة كانت في حاجة ماسة إلي قيادات جديدة حازمة وحاسمة تعمل جنبا إلي جنب مع القيادات الدعوية.
وقد استطاعت هذه القيادات اللواء محمود شركس رئيس قطاع الخدمات واللواء عبدالقادر سرحان رئيس قطاع مكتب الوزير واللواء ماجد غالب رئيس هيئة الأوقاف ان يحدثوا هزة كبيرة في سير العمل بقطاعاته المختلفة فاللواء شركس استطاع في صمت شديد أن يعيد الانضباط للجنة العليا للخدمات وأن يحقق الكثير من العدل والشفافية في الإدارات المركزية التي يقودها واللواء سرحان اجتهد وصبر حتي تم تنفيذ مشروع الأذان الموحد علي خير وجه رغم ان الكثيرين راهنوا علي فشله. كما كانت له بصمته الواضحة علي النجاح الكبير الذي حققه وشهدته المسابقة الدولية للقرآن الكريم والتي أصبحت نموذجا يحتذي بين بعض دول العالم التي طلبت الاستفادة بخبرة الأوقاف في هذا المجال.. أما اللواء غالب فيكفي انه ضاعف أصول هيئة الأوقاف وضرب بيد من حديد علي أيدي المتلاعبين بمال الوقف وقضي علي مافيا الأراضي المنهوبة وأحدث حالة من التوازن بين المالك والمستأجر والمتعاملين مع الهيئة وقضي علي عصابة المقاولين الذين استغلوا أموال الهيئة أسوأ استغلال بمعاونة البعض من داخل الهيئة.
لكن يبقي أن نشهد هذا التكامل والتجانس والتناغم بين هذه القيادات الإدارية مع القيادات الدعوية وأن يكمل كل منهما الآخر حتي تكتمل المنظومة ونري الأوقاف كما يريدها الجميع.
***
* وختاما:
قال الشاعر :
ومن تكن العلياء همة نفسه
فكل الذي يلقاه فيها محبب