في مسجد أحمد يحيي بزيزينيا بالإسكندرية:
تحويل القبلة .. إيذانا بوحدة الصف
الاسكندرية مجدي زعتر:
أكد الشيخ محمود بدوي نصار كبير أئمة بمسجد احمد يحيي بمنطقة زيزينيا بالاسكندرية ان لشهر شعبان ذكريات عظيمة في الاسلام تستحق العناية والاهتمام ولذلك كان المصطفي صلي الله عليه وسلم يخصه بكثير من الصيام لانه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الي رب العالمين.
اضاف في خطبة الجمعة الماضية ان في شهر شعبان تم تحويل القبلة من بيت المقدس الي المسجد الحرام بعد ان ظل المسلمون يستقبلون بيت المقدس شهورا منذ هاجر المصطفي من مكة الي المدينة وقد كان يتطلع الي تحويل القبلة شطر المسجد الحرام وهو اول بيت وضع للناس وفي جواره كان مولده ونشأته وبعثته.
وأشار الي ان تحويل القبلة كان ايذانا بوحدة الصف وتوحيد المسلمين تحت راية التوحيد وكان ذلك باكورة الوحدة الشاملة.
وأكد انه يجب علي الأمة أن تكثر في شهر شعبان من الصيام اقتداء بنبينا عليه الصلاة والسلام واعلموا ان خير الدعاء مادعت اليه الحاجة ودفعت اليه الضرورة وانبعث من القلب وحاطه الاخلاص وان أرجي الدعاء الي القبول ماكان عند السجود لرب العالمين.
اضاف انه علي الأمة الاسلامية ان تتذكر المسجد الاقصي الذي يقع اسيراً في ايدي الاعداء وان تسعي لتخليصه من العابثين الذين يحاولون طمس معالمه والخلاص منه.
زاد الدعاة
استقبال شهر رمضان
استقبال شهر رمضان .. هو موضوع خطبة جمعة يرشحها لك الشيخ شريف الدراكسي امام وخطيب بأوقاف منية النصر دقهلية حيث يشير إلي منزلة شهر رمضان المبارك ويجب علينا ان نستقبل هذا الشهر الكريم وقد صفت نفوسنا وتطهرت من الآثام حتي نعبد الله في هذا الشهر الكريم ونتقرب اليه حتي ننال رضاه في الدنيا والآخرة.
.. وفي جامع الإيمان بأبي قتادة بالجيزة:
شعبان شهر عظيم .. يغفل عنه الناس
دعا فضيلة الشيخ سليمان محمد حسانين في خطبته بمسجد الايمان بمنطقة ابوقتادة بالجيزة الي احياء هدي سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في شهر شعبان مشيرا الي انه شهر يغفل عنه الناس لانه يأتي بين شهرين عظيمين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الي الله كما قال سيد الخلق وانه يحب ان يرفع عمله وهو صائم.. وأوضح في خطبته ان شهر شعبان يعد فترة تدريبية وتأهيلية لصيام شهر رمضان المعظم وخاصة للأبناء الصغار الذين يجب علي آبائهم اعدادهم وتدريبهم علي الصيام.
قال الشيخ سليمان.. لقد حفل شهر شعبان بالعديد من الفضائل والاهتمام النبوي حتي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يكثر من الصدقات والقربات الي الله تعالي فيه وحينما يسأل: لماذا كل هذا يارسول الله وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ كانت اجابته الشريفة: افلا أحب ان اكون عبدا شكورا؟!.
واشار الي ان حادث تحويل القبلة جاء في هذا الشهر الكريم استجابة من المولي عز وجل لرغبة حبيبه ومصطفاه صلي الله عليه وسلم.. مطالبا المسلمين بتدارس السيرة والسنة النبوية والتمسك بهدي الله ورسوله "وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا" لان في ذلك كل الفلاح والسعادة "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا .. كتاب الله وسنتي".
.. وفي النجدة بكفر الشيخ:
أثر الذنوب والمعاصي علي النفس
كفر الشيخ طه الملا:
أكد فضيلة الشيخ صلاح علي بدر امام وخطيب مسجد النجدة بمحافظة كفر الشيخ في خطبة الجمعة الماضية ان الواقع الذي تعيش فيه الأمة يشعر ان الدنيا
قد ضاقت وحلت بها المصائب.. ولو نظرنا الي المعاصي والذنوب لوجدنا ان لها اسبابا ودوافع منها أنها قد تكون ابتلاء من الله عز وجل حيث يقول : "ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون" فالانسان يبتلي بالفقر والغني والصحة والمرض.. وقد تكون ضعف ايمان وقلة يقين في الله عز وجل.. حيث يقول الرسول الكريم: "والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له" وقد تكون المعصية تزيينا من الشيطان للعبد والشيطان عدو لنا "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا" ويتبين لنا بعد ذلك أثر المعصية علي الانسان فإذا كان في نعمة زالت هذه النعمة.. كما قال الامام علي بن أبي طالب: "مانزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة" وقد يحرم بابا من العلم بسبب المعصية.
حينما جلس الامام الشافعي بين يدي الامام مالك.. قال له اني لأري ان الله عز وجل قد القي عليك نور العلم فلا تطفئه بظلمة المعصية والله تعالي يقول: "واتقوا الله ويعلمكم الله".
فالاسلام يحرم الذنوب ويبعد عنها بدليل قوله تعالي : "قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها ومابطن والإثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وان تقولوا علي الله مالا تعلمون".
فيجب علي المسلم الصالح الابتعاد عن المعاصي والذنوب لأنها تمحو البركة في الرزق والعلم ونسيان العبد نفسه.. حيث ان اتقاء الله عز وجل يفتح عليه بركات من السماء والأرض ويفتح عليه ابواب الرزق.