* تعرفت علي فتاة من خلال علاقاتي بالعمل واعجبت بها ومن خلال تعاملي معها رأيت فيها فتاة أحلامي وتحدثت اليها وعرضت عليها ما يدور برأسي من ارتباط بها. لم توافق ولم ترفض ولكن قالت ان هذا الأمر يرجع أولاً وأخيراً للأسرة.
وتمت الخطبة ومن خلال تلك العلاقة رأيت فيها الكثير من الصفات التي جعلتني أحبها. واتفقنا علي التعجيل بالزواج وبذلت كل جهدي واستأجرت شقة وبدأت أحضر الأثاث المطلوب مني وكثيراً ما كنت أصطحبها لتري ما اختاره وغالبا كانت توافق عليه.
وعندما بدأنا نتحدث عن مستقبل حياتنا في بيتنا وكيفية تدبير أمورنا. رأيت انها يجب ان تترك عملها وتتفرغ للبيت.. وهنا وصلنا لموضوع الخلاف فرغم انها كانت في كل الأمور ترتضي ما أفعله وتتقبله ولا تعترض عليه إلا أننا اختلفنا عندما عرضت هذا الموضوع ورفضت باصرار ان تترك عملها رغم محاولاتي لاقناعها بأهمية تفرغها للبيت ولي ولأولادنا في المستقبل.. وكانت وجهة نظري أنني أري ما تتكبده أمي من مشقة في حياتها فأمي موظفة ولازالت تمارس عملها بعد ان انجبتنا انا وأخوتي. وأصبحت أماً لثلاثة أبناء. وأنا أدرك جيداً الجهد الذي تبذله لتوفق بين مسئولياتها الأربع في الحياة مسئولية عملها ومسئولياتها كأم ومسئولياتها كربة أسرة وست بيت ومسئولياتها كزوجة.. رغم مقدرتها علي التوفيق بين كل هذا وانا لا أريدها ان تكابد الحياة. وربما السبب الأول أنني أحبها وأريد حمايتها من الشقاء والجهد الشديد فيكفيها مسئولياتها في الأسرة. ورفضت وأصرت علي الاستمرار في العمل.. حتي انني هددت يوماً بفسخ الخطبة والغريب ان اجابتها كانت ان هذا الموقف مني يجعلها تزداد تمسكاً بفكرة الاستمرار في عملها.. أنا اريدها ست بيت متفرغة فهل أفعل ما هددت به وأفسخ الخطبة أم ماذا أفعل وأؤكد انني أحبها وأريدها.. ماذا أفعل؟!
أ.ح.م
* يا بني.. انت تعرفت عليها من خلال عملك وعملها. وخطبتها وهي. واشتركتما معاً في تأثيث بيتكما.. وهي . فما الذي طرأ الآن علي حياتك لتطلب منها ان تترك عملها لتتفرغ للبيت والأسرة؟.. قد يكون حرصها علي الاستمرار في العمل إيماناً منها بأن هذا حقها ولا تريد ان تتنازل عنه. وربما كانت تري ان العمل هو حصن الأمان المادي بالنسبة للمستقبل الذي لازال مجهولاً بالنسبة لها وربما هي تريد ان يكون لديها ما يكفيها لسد احتياجاتها الشخصية دون ان تكون في حاجة ان تطلب منك وربما لأنها تريد ان تحقق بعملها دخلاً أكبر يحقق لها المقدرة علي المساهمة معك في مسئوليات البيت والأسرة والاحتمالات كثيرة ومتعددة.. ومع ذلك أيا ما كانت الأسباب فأري أنك اخترتها وارتبطت بها وهي عاملة فعليك ان تتقبلها وخاصة انك لم تتحدث بهذا الشأن من قبل. واترك الأمر فربما رأت هي بعد الزواج وبعد الانجاب أنه من الأفضل ان تتفرغ أو علي الأقل تقبلت الفكرة. فتنفذها راضية فلا تفسد حياتك وخاصة انها أشارت لتخوفها من طلبك هذا الآن. فتزوجها علي بركة الله واترك هذا الموضوع للمستقبل والظروف فربما اختارته هي بنفسها!!
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
أخبار وتقارير
فتاوى
الصفحة الثالثة
حوارات
أهل القرآن
الملف
تحقيقات
الأسرة المسلمة
الإسلام حياة
العين الألكترونية
شباب وجامعات
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
الصفحة الاخيرة
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net