تجربتي مع القرآن
مرسي عبدالحفيظ : حفظ كتاب الله لايرتبط بسن معينة
القارئ الشيخ مرسي محمد عبدالحفيظ يعد نموذجا مشرفا وقدوة طيبة للمسلم الحريص علي وضع كتاب الله تعالي نبراسا وهاديا له الي الطريق المستقيم متخذا من شهر رمضان المعظم مصدرا ودافعا للتمسك بالقيم والتعاليم الاسلامية وعلي رأسها قراءة وتجويد القرآن الكريم.
يقول الشيخ مرسي عبدالحفيظ : إن شهر رمضان المعظم قد أمدنا بطاقة كبيرة بدنية وروحية غيرت الكثير من مفردات حياتنا اليومية الي الافضل والاحسن خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية والانسانية التي تربط الناس جميعا وقد وضح ذلك من خلال التعاملات اليومية في دنيا البشر.
ويدعو الشيخ مرسي كل انسان الي التوجه لحفظ كتاب الله وعدم التحجج بكبر السن أو كثرة المشاغل الحياتية قائلا: اعرف كثيرا من الناس الذين تعدوا سن الاربعين ورغم ذلك بدأوا في حفظ كتاب الله سواء عن طريق القراءة او السماع أو التلقين وكلهم رغبة في مرضاة الله تعالي وطاعته وحفظ كلامه العظيم والعمل به تطبيقا حيا في تعاملاتهم اليومية.
وقد اتخذت هذا الشهر الكريم منطلقا للجهاد في حفظ كتاب الله وتجويده وقراءته علي الناس.. بعد ان بدأت حفظه منذ الصغر وانا في المرحلة الاعدادية وظللت علي هذا الوضع حتي التحقت بالخدمة في القوات المسلحة وكنت افتتح المناسبات الدينية بآيات الذكر الحكيم في وحدتي ويوم الجمعة بالذات وكذا في السرادقات دون اجر سوي رضا الله تعالي.. وقد وفقني الله تعالي بإجادة التلاوة وقد شجعني زملائي ووالداي علي ذلك.
اشار الشيخ مرسي الي ان قدوته في هذا المجال هو القارئ الشيخ مصطفي اسماعيل رحمه الله تعالي.. وأحاول تقليده حتي خارج مصر لانه كان علامة بارزة في تاريخ قراء القرآن الكريم.