بقلم الشيخ: شعبان محمد عبدالواحد
واعظ بالجمعية الشرعية
لقد شرع الله عز وجل لنا دينا خاتما فيه الهداية للبشرية جمعاء وضح الحقوق وحفظ النفوس وأعطي كل ذي حق حقه ومن ذلكم أن حفظ للمرأة كرامتها بعد أن كانت في الجاهلية من عرض الدنيا وسقط المتاع تعاني لوعة التعذيب وأنواع الإهانة ما الله به عليم فكانت توأد وهي صغيرة وتورث وهي كبيرة فجاء الإسلام فصان كرامتهما وأعلي من شأنها ومكانتها وعلق عليها من المسئولية قدرا عظيما فهي صانعة الرجال وأم الأبطال ومهد تربية الأجيال فجعل لها من الحقوق مثل ما عليها فقال تعالي: "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".
وأوصي بها نبي الرحمة خيرا فقال صلي الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرا" حفظها من الأدناس وفرض عليها الحجاب لتكون جوهرة مصونة ودرة مكنونة يسعي وليها للحفاظ عليها فلا ينظر إليها ولا يتعرض لها أحد بسوء فالحجاب وقاية للمرأة المسلمة من النظرات الهابطة المتربصة للفتن.