يعتبر الداعية والخطيب أحد أدوات التنوير في المجتمع نظراً للمسئولية والأمانة التي تقع علي عاتقه في اصلاح المجتمع ومايمكن أن يبثه الداعية في نفوس الناس وقلوبهم من طاقات تبعث الأمل وتحض علي العمل وتسليط الأضواء علي مشكلات العصر ومعالجة قضاياه ورد الناس إلي الفهم الصحيح للدين دون افراط أو تفريط واظهار جمال الدين الإسلامي والرد علي أصحاب الأباطيل والفكر المشلول الذين روجوا الأضاليل حول هذا الدين العظيم.. يسلكون نهج رسول الله صلي الله عليه وسلم في الدعوة إلي الله. بالحكمة والموعظة الحسنة.