بلا شك نحن أقدر الأمم في فن صناعة الأزمات والوقوف أمامها عاجزين.. حياتنا مليئة بهذه الصور.. صور الأزمات.. والعجز عن حلها وكثيرا ما نترك الأزمة حتي تنتهي دورتها ليعاني منها من يعاني وينجو من آثارها من ينجو ويربح منها من يربح دون أي تدخل منا وإن تدخلنا يزداد الطين بلة !!
أزمات المرور يصنعها الناس في الشارع المصري.. المشاة.. ومن يقودوا السيارات سواء كانوا من المواطنين العاديين أو سائقي النقل او الميكروباص أو سيارات النقل العام "الأوتوبيسات".
احتج عدد من دعاة مصر وطالبوا بكادر وظيفي يؤدي إلي تحسين دخولهم إلي جانب نقابة تدافع عن حقوقهم وترعي شئونهم وتحقق لهم مكاسب أدبية ومادية.
هذا حقهم بعد أن استجابت الدولة لكل الذين احتجوا وتظاهروا ورددوا الشعارات المعادية لها.. فالدعاة بالفعل يحتاجون زيادة مرتبات وحوافز ورعاية صحية واجتماعية توفر لهم حياة كريمة فهم حملة رسالة سامية ولابد أن نحافظ علي صورتهم ومكانتهم في نفوس الناس.