|
الثلاثاء 24 من جمادى الاخرة 1433 هـ - 15 من مايو 2012 م |
بعد الإعلان عن ولادتها برئاسة المفتي:
ماذا تريد الجمعيات الخيرية من الهيئة القومية للحج؟
|
تحقيق: جمــال ســالم
|
استبشر المصريون خيراً عندما تم الإعلان منذ شهور عن ولادة الهيئة القومية للحج والعمرة برئاسة الدكتور علي جمعة مفتي مصر وقد طالبه قادة الجمعيات الخيرية بتلافي سلبيات النظام السابق الذي حول الرحلة المباركة إلي بيزنس يمتص فيه دماء المشتاقين لأداء الفريضة.. وحثوا الهيئة علي دراسة التجارب الناجحة لبعض الدول وخاصة ماليزيا واندونيسيا حتي يستعيد الحاج المصري راحته وكرامته.. وطالبوا بالشفافية والحياد وتفعيل التفكير الاقتصادي في جعل الحج صناعة اقتصادية يستفيد منها ضيوف الرحمن وبأقل تكلفة فيها.
|
|
 |
|
|
..وغرفة السياحة الدينية ترفض حج هيئة "المفتي".. وتستعد بالبديل
|
تحقيق : إيهاب نافع
|
أكد مسئولو غرفة السياحة وأصحاب شركات السياحة الدينية رفضهم الكامل لمشروع إنشاء هيئة مستقلة للحج والعمرة المقترحة من مجلس الوزراء وقدموا مشروعاً بديلا للهيئة يختص برعاية الحج فقط ولا يشرف علي العمرة التي رأوا أن أمورها مستقرة تماماً ولا تحتاج لأي هيئات جديدة.
وعرضوا إلي أنهم حضروا عدة اجتماعات للجنة المشتركة بين لجنتي السياحة والإعلام والشئون الدينية بمجلس الشعب وقدموا تحفظاتهم علي الهيئة المقترحة ويعكفون الآن علي تقديم مشروع قانون بديل لهيئة مستقلة.
|
|
 |
|
|
لجنة الثقافة جمدت المشروع..
وشركات السياحة تهاجم الحرية والعدالة
|
أعلن محمد عبدالمنعم الصاوي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب. تجميد مشروع قانون الهيئة العليا للحج والعمرة. الذي ثار حوله جدل كبيرا بمجلس الشعب.
أكد الصاوي أنه لن يتم مناقشة أي مشروع دون الرجوع الي أصحاب الشركات.جاء ذلك استجابة لأصحاب الشركات السياحية الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء المشروع.
|
|
 |
|
|
السلفيون المعاصرون..شوكة في حلق السلفية الحقيقية!!
|
تحقيق: مصطفـي ياسـيـن
حسـام وهــب الله
|
شهدت الساحة الدينية وقوع عدد من السلوكيات والتصرفات الخاطئة المحسوبة علي بعض التيارات والاتجاهات الدينية وانعكست سلباً علي الصورة العامة للدين الحنيف وهذا خطأ التعميم لكنه ما يحدث فعلاً.
ومن أكثر التيارات الدينية التي تعرضت لذلك هم "السلفيون المعاصرون" مما اضطرهم لطبع الآلاف من بيانات التعريف بهم وبمنهجهم خاصة بعد خوضهم غمار العمل السياسي وفوزهم بنصيب وافر من المقاعد البرلمانية فقد تعاطف الناس معهم لما عانوه من فترات سابقة ولما توسموا فيهم الصلاح والصدق.. غير أن الأحداث الأخيرة قلصت كثيراً من تأييدهم والتفاف الناس حولهم.
|
|
 |
|