قدم أبناء سيدي جابر الجازولي رضي الله عنه نموذجاً يحتذي فيما يجب ان تكون عليه احتفالات الصوفية سواء بموالد مؤسسيها أو أولياء الله الصالحين عامة من حيث التنظيم والإشراف.. فقد احتشد أكثر من خمسة آلاف جازولي في شكل شبه عسكري من حيث الالتزام والزي الموحد والمميز تحت رعاية وقيادة شيخهم السيد سالم الجازولي في الاحتفال رقم 18 بمولد شيخهم السيد جابر الجازولي.. وشاركهم احتفالهم السيد عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية والسيد محمود الشريف نقيب الاشراف ومعظم اعضاء المجلس الاعلي ومشايخ الطرق الصوفية واساتذة الجامعة وكبار المسئولين التنفيذيين والشعبيين وقيادات الشرطة.
بقلم السيد: علاء ماضي أبوالعزائم شيخ الطريقة العزمية
نواصل حديثنا عن كيفية تذليل عقبات الوحدة الإسلامية فنقول وبالله التوفيق: يتمثل ذلك أولاً وأخيراً في تعميق معاني الأخوة الإيمانية الحقة في قلوب وضمائر المسلمين كافة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي: 1- جعل الحديث عن الوحدة الإسلامية والأخوة واجب حتمي علي كل أب تجاه أسرته. وإن أمكن ضمن المقررات الدراسية في مختلف المراحل التعليمية علي معاني الأخوة والمحبة والاتحاد. وحينئذ يسهل تحقيق الوحدة علي مستوي القمة. بعد أن تحققت علي مستوي القاعدة.
بقلم السيد: مختار علي محمد شيخ الطريقة الدسوقية المحمدية
يفسر البعض ما جاء في سورة التحريم علي هواه.. ويقول:"إنه - عليه صلاة الله وسلامه كان خارجاً من عند إحدي زوجاته فقابل أخري فشعر بالحرج والكسوف.. إن ذلك لم يحدث. والقصة الحقيقية انه عندما يكون هناك مانع الحيض عند زوجة من زوجاته كانت ترفض ان تأوي وهي في هذه الحالة إلي جوار النبي الذي ينام عند زوجة أخري من أمهات المؤمنين.
مبادئ الطريقة الشبراوية هي الآداب والسلوك والفلسفة . وآداب الطريق كثيرة جدا بعضها يتعلق به مع الشيخ .وبعضها يتعلق به مع الأخوان . وبعضها يتعلق مع العامة . وبعضها يتعلق بنفسه. فأما آداب المريد مع الشيخ فمنها أن يعظمه ظاهراً وباطناً .ويسلم له ولا ينتقده فيما ظاهره النهي . فقد يمتحن بذلك . وهو علي هدي ربه باطناً .أما آدابه مع إخوانه فمنها أن يحبهم .ويحب لهم ما يحب لنفسه ويبتدرهم بالسلام والمصافحة وتقبيل اليد وبشاشة الوجه ويسأل عن غائبهم ويعود مريضهم ويخدمه إذا احتاجه ويدعو له مع إخوانه عقب التهجدات والأوراد بالشفاء بينما آدابه مع العامة فمنها التواضع وبذل الطعام وإفشاء السلام والصدق معهم في جميع الأحوال فيما خلص آداب المريد مع النفس بأن يكون مديم التوبة حتي من خواطر السوء مدمن الذكر علي كل حال ولابد له من مجلس يفرده لذكر تلقنه وأن يكون مشغولا بالله دائما.