أثناء زيارة سريعة لمحافظة الإسماعيلية التقيت فيها ببعض القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة وكان جملة الحديث إشادة وإعجابا بالطفرة الهائلة التي أحدثتها وزارة الأوقاف في الإسماعيلية. وحسب قول أحدهم: أن مديرية الأوقاف بالمحافظة كانت في ذيل إداراتها. ولم تكن ظاهرة علي الساحة سواء مع المسئولين أو غيرهم. ولكن منذ فترة ليست بالكبيرة اتسع نشاط الأوقاف بالمحافظة. وانتشرت المساجد وكثر الدعاة. وأصبحت مديرية الأوقاف تقف جنبا إلي جنب مع الإدارات الحساسة بالمحافظة فمسئول الأوقاف مثله مثل مسئول الأمن والقيادات بالمحافظة. وشاركت الأوقاف بفاعلية في جميع أنشطة المحافظة. حتي أصبحت المساجد مراكز إشعاع ديني واجتماعي. وأصبح إمام المسجد ذا مكانة مرموقة عند المسئولين والقيادات الشعبية.
وكان إعجاب القيادات بالمحافظة بالدورات التدريبية التي نظمتها مديرية الأوقاف بالإسماعيلية للدعاة من المحافظة والمحافظات المجاورة حتي وصل بأوقاف الإسماعيلية أن تبوأت الريادة في منطقة القناة. ولأول مرة يتدرب الدعاة علي الكمبيوتر. ويحصلون علي أجهزة كمبيوتر كمبادرة لتعميمها علي دعاة محافظة الإسماعيلية.
الغريب والعجيب أنك تجد إجماعا من المسئولين والجمهور علي الدور الحيوي لرجال الأوقاف بالمحافظة. فهؤلاء الرجال يحظون باحترام وتقدير الجميع بالمحافظة. ولو تشرفت بزيارة أحد مساجدها فستبكي علي حال مساجد القاهرة!!.
هذه الطفرة كان يقف وراءها أحد الرجال النشطاء.. الشيخ محمد عبدالرحمن وكيل الوزارة ورئيس المديرية.. فهو رجل - معجون - في العمل الدعوي والإداري. وكذلك يتميز بحسن الخلق.. ومن هنا صنع طفرة غير مسبوقة الأمر الذي دعا بأحد المسئولين لأن يهمس لي قائلا: رغم حبنا له واستفادتنا منه إلا أن مثل هذا الرجل قليل عليه أن يكون في الأقاليم فمكانه وميدانه ليس هنا.