د. سعاد صالح: أدوية تأجيل الدورة لإكمال الشهر.. غير جائزة
* تسأل ه. ب: ما حكم تعاطي الأدوية التي تمنع نزول الحيض حتي تتمكن المرأة من صيام شهر رمضان كاملا؟
** تجيب الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر بقولها: من شروط وجوب أداء الصلاة القدرة أو الصحة من المرض واتفق الفقهاء علي ان الحائض والنفساء لا يحل لهما الصوم. وأنهما يفطران رمضان ويقضيان. وأنهما إذا صامتا لم يجزئهما الصوم.
وقد قالت عائشة رضي الله عنها: "كنا نحيض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم. ولا نؤمر بقضاء الصلاة والحائض والنفساء سواء» لأن دم النفاس هو دم الحيض. وحكمه حكمه. ومتي وجد الحيض في جزء من النهار فسد صوم رمضان ذلك اليوم سواء وجد في أوله أو في آخره ومتي نوت الحائض الصوم وامسكت مع علمها بتحريم ذلك أتمت ولم يجزئها وذلك لأن الحائض والنفساء في حكم المريض لسقوط شرط القدرة في حقها واستنادا إلي عموم قوله تعالي: "فمن كان منكم مريضاً أو علي سفر فعدة من أيام أخر" سورة البقرة: جزء من آية 184 ومن هنا فإنه لا يجوز للمرأة أن تأخذ أي دواء يمنع نزول الحيض في رمضان وعليها بعد ذلك قضاء الأيام التي أفطرتها.