تساؤلات عديدة وقضايا إسلامية شائكة وردت صندوق الفتوي بمسجد "الشرطة" بالعبور.
عرضت علي الشيخ خليفة عمرو سرور إمام وخطيب المسجد وفيما يلي بعضا من ردوده.
* تسأل سحر محمد محمود عباد -موظفة- ما معني أن الجنة تحت أقدام الأمهات وهل كل الأمهات أم الأم الصالحة فقط؟
** قال الرسول صلي الله عليه وسلم الجنة تحت أقدم الأمهات ومعناه أن رضا الله تبارك وتعالي في رضا الأم وهو دعوة حكيمة بأسلوب النبوة السامي الرقيق للإحسان إلي الأم ولما كانت الأم ترضي بالنذر اليسير من خير ولدها فإن من يحرمها هذا الخير فقد حرم الخير كله وعندما استأذنت اسماء بنت أبي بكر من سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أن تصل أمها المشركة قال لها رسول الله صلي الله عليه وسلم "صلي أمك" ولو كانت الأم الصالحة فقط هي المقصودة لنص عليها في الحديث ولكن ذلك لم يكن والله أعلم.
* تسأل إيمان.أ: ما حكم الرقية؟ وما حكم كتابة الآيات وتعليقها في عنق المريض؟
** يجيب فضيلة الشيخ عبدالعزيز أمين حامد- إمام مسجد عبدالله بن مسعود بشارع أحمد عصمت بعين شمس بقوله: الرقية علي المريض المصاب بسحر أو غيره من الأمراض لا بأس بها إن كانت من القرآن الكريم أو من الأدعية المباحة فقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يرقي أصحابه ومن جملة ما يرقاهم به: "ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك علي هذا الوجع" أبوداود ومنها أن يضع الإنسان يده علي الألم الذي يؤلمه من بدنه فيقول: "أعوذ بالله وعزته من شر ما أجد وأحاذر" مسلم.
* سئل فضيلة الدكتور محمد أحمد المسير - رحمه الله - من عبدالحافظ طه يقول نفاجأ أحياناً بنزع ملكية أرض زراعية أو هدم عقار من أجل شق طريق أو بناء كوبري.. فهل هذا جائز شرعاً؟
** فأجاب فضيلته بقوله: ملكية المال الحلال مصونة لها حرمتها وتقوم الدولة بحمايتها لكن إذا تعارض حقان "حق خاص وحق عام" مثل أن تحتاج الدولة إلي شق ترعة أو امتداد طريق أو بناء جسر أو ما شاكل ذلك فيمكن للدولة حينئذ أن تنزع ملكية هذه الأرض من أصحابها مقابل تعويض عادل لأنه من أصول الشريعة تقديم المصلحة العامة علي المصلحة الخاصة.