سن الدكتور خربوش رئيس المجلس القومي للشباب سنة حسنة عندما أعد أفواجاً للمتفوقين أوائل الشهادات الابتدائية والإعدادية بالمحافظات للاشتراك في معسكرات الشباب وتم اختيار 10 أوائل من كل محافظة في كل شهادة بواقع 27 متفوقاً في كل فوج وهو بكل تأكيد تكريم لهم وحرص علي الاحتفاء بالمتفوقين وتشجيعهم علي الاستمرار في بذل المزيد من الجهد وتحقيق التفوق في كل سنوات الدراسة ومراحلها.
وما يتميز به احتفال المجلس انه يتم بلا ضجة اعلامية مثلما يحرص البعض علي اختزال معاني التفوق في مجرد لقطات أمام العدسات ومنح شهادات التقرير والجوائز العينية والمالية ولكن ما ينفرد به احتفاء المجلس هو التركيز علي قيمة التفوق والاهتمام بالجوانب المعنوية والفعلية وتحفيز أبناءنا المتفوقين علي الاستمرار في التفوق وإشعارهم بأهمية ذلك لأنفسهم وللأمة والمجتمع الذي يعيشون فيه فضلاً عن تحقيق التعارف بين أبناء المحافظات وتنظيم اللقاءات والندوات الفكرية والثقافية وإجراء المناقشات والحوارات بين المتفوقين والعلماء ورجال الفكر والقلم لإثراء عقل أبنائنا المتفوقين وتعريفهم بقضايا وطنهم والاستمتاع لرؤيتهم وما يدور في عقولهم وأعتقد أن حرص الدكتور خربوش علي تكريم المتفوقين لا ينبع فقط من دورة كمسئول عن أبناء مصر ولكن لأنه كان أحد المتفوقين ومن أوائل الشهادة الثانوية وتم تكريمه من قبل جريدة الجمهورية وكان ضمن أفواج رحلات الأوائل واليوم يواصل دوره ورسالته في تحفيز شباب مصر نحو مزيد من التفوق.