لماذا يصر التليفزيون المصري علي مخرجة الجنس؟
المخرجة تحارب قيمنا وديننا.. وتحرض المراهقين علي الرذيلة
ممدوح العشري
أتعجب أشد العجب من التليفزيون المصري وإصراره الشديد والعجيب علي إعطاء كل هذه المساحة لمخرجة اشتهرت بأفكارها الشاذة والغريبة علي مجتمعنا.. وكأنه يساعدها علي نشر أفكارها الجنسية بين شباب المجتمع.. ورغم الهجوم الذي تعرض له التليفزيون لمنحها هذه المساحة الكبيرة إلا أن التليفزيون مازال مصراً عليها متحديا المجتمع المصري.. ورغم انه ومن المفروض أن يكون التليفزيون هو أحد خطوط الدفاع الرئيسية عن أخلاقيات المجتمع.. نجد أن ما يحدث عكس ذلك تماما.. والدليل إعطاء الحرية الكاملة لمخرجة الجنس لتقول ما يحلو لها.
وما يحلو لها لا يتعدي الكلام في الجنس.. رغم انها تحاول أن تنفي ذلك.. بأنها تدافع عن المرأة إلا أن أفلامها تفضح فكرها الغربي.. فهذه الأفلام تحمل أجندة غربية همها الأول والأخير هو إفساد المجتمع المصري.. ولما فشلت هذه الأفلام.. تغير السيناريو.. واتجهت إلي التليفزيون المصري لتبث سمومها إلي الشعب المصري.. وهي تجلس علي مقعد وثير كالطاووس.. وتتحدث مع ضيوفها من "برج عاجي".. ومن أطراف أنفها.. ومن لا يتفق مع أفكارها الشاذة.. فهو إرهابي وعدو للوطن وتوجه له الاتهامات الجزافية.. التقت هذه المخرجة في إحدي حلقاتها بالمحامي مرتضي منصور الذي فتح النار عليها بانتقاده لأفلامها التي تقدمها واعتراضها علي ارتداء الحجاب.
وتساءل منصور خلال حديثه في برنامجها الذي تقدمه علي فضائية "نايل سينما" عن سبب قولها: "ربنا ما يكتب الحجاب عليا" فردت عليه: "أنا مش مقتنعة بالحجاب انه زي ديني" وعندما قاطعها مرتضي: "ليه بس كده.. هو الحجاب بيخلي الواحد يهرش ولا ايه". أجابت: "أنا بصراحة ما بيليقش عليا الطرحة.. وجربت الطرحة شكلي وحش أوي بيها". وأضافت: "ليه ابقي وحشة.. لو ربنا مديني شوية شعر حلوين لازم أبينهم".
كما انتقد منصور فيلمها "كلام الليل" وقال: "الفيلم كله في بيت دعارة" وعندما سألته الدغيدي انت عمرك ما ترافعت في قضية دعارة؟؟ رد قائلا: "أنا مقدرش أخش قضية دعارة اتكلم فيها عن قميص النوم.. وضبطوا مش عارف ايه.. دي مش شخصيتي".
فأجابته الدغيدي: "مراهقة من غير جنس تبقي مش مراهقة" وهو ما جعله يشن هجومه عليها بقوله: "أقولك بصراحة.. انتي عندك عقدة جنسية".
وردا علي ما حاولت أن تستفزه به بأنها ممكن تعمل فيلم عن شخصية مرتضي منصور قال لها: "مش هتعرفي.. لا لا لا.. هطلعيني عريان ولا هاطلع بمايوه؟؟".
هذا جزء من البرنامج الذي أدارته هذه المخرجة والذي يوضح شخصيتها وما تريد أن تبثه في نفوس الشباب المصري ويساعدها علي ذلك من أعطاها الفرصة للظهور علي الشاشة.. علما بأن مثل هذه الشخصيات لا تضيف للتليفزيون بل تنتقص منه وتفض الناس من حوله.. والعجيب انها تعدت مهمة تقديم البرنامج إلي الإفتاء حيث أفتت بأن الحجاب ليس بالزي الديني وأسأل سيادتها وما الزي الديني من وجهة نظر سيادتك؟ هل الزي الديني هو ما ترتدينه وأنت تجلسين واضعة ساقا فوق ساق وترتدين الملابس الأوروبية؟ وتتحدثين بكل فجاجة عن الجنس كما تفعلين في أفلامك.. هل هذه هي حرية المرأة في نظرك؟ أن تكون سلعة مباحة في الطريق لمن يريدها بلا كرامة.. لقد صان الإسلام كرامة المرأة المسلمة في الشكل والجوهر.. في الشكل من خلال زي يحفظ لها كرامتها وشخصيتها.. وفي الجوهر بأن تكون المرأة ملكة متوجة في بيتها من أرادها أرادها بشرع الله محفوظة في غلاف الإسلام الذي يصون من تتمسك به وبأوامره ونواهيه.. لا من تلجأ للغرب والأفكار الصهيونية التي لا تريد للمرأة المسلمة إلا أن تكون سلعة في الشوارع بلا كبرياء ولا عزة نفس.
أما قولك بأن شكلك وحش بالطرحة فهذا شأنك وحسابك مع الخالق عز وجل ولكن تذكري كيف يكون شكل ملكة جمال العالم وهي جثة هامدة بعد أيام من موتها؟! أعتقد انك لو رأيت هذا المشهد الحقيقي لما قلت ما قلتيه؟
ثم فضحت فكرها بقولها ان المراهقة بلا جنس ليست مراهقة.. وهو قول يحض المراهقين علي الرذيلة واسأل.. ألم تمر هذه العبارة علي الرقابة أم أن هذه المخرجة فوق أي رقابة؟ وكان رد المحامي مرتضي منصور عليها انت عندك عقدة جنسية.. هذه حلقة من حلقات هذه المخرجة التي تفتخر بحديثها عن الجنس.. وأذكر المسئولين في التليفزيون بأحد مواقف المسئولين زمان عن التليفزيون المصري أحد المواقف المشرفة والتي تدل علي مدي تمسكهم بالحفاظ علي عادات وتقاليد هذا الشعب العظيم حينما أوقفوا مذيعة لامعة لأنها قالت لأحد الممثلين ياختي عليه.
وأقول لهذه المخرجة ربنا يهدينا ويهديك.