أكد العلماء وخبراء الإعلام وعلم النفس أن الفضائيات الدينية لها مميزات عديدة إذ نجحت في فتح آفاق جديدة للدعوة ما كان للدعاة بغيرها أن يحققوها إذ بلغت الآفاق ببرامجها الدعوية الهادفة التي حققت نجاحات كبيرة يبرز صداها من خلال اتصالات المشاهدين من المسلمين من كل أنحاء العالم.
وبينوا أن من بين المآخذ والملاحظات القائمة علي الفضائيات الدينية أنها قدمت دعاة غير متمكنين للدعوة يفتون بغير علم وعدم مراعاة الفروق بين جمهور الدعاة وتقديم قالب إعلامي واحد لا يشبع كل احتياجات الجمهور.
دعا علماء دين وبرلمانيون إلي ضرورة عودة قناة الرحمة التي تم إغلاقها بقرار من القمر الصناعي الفرنسي اليوتل سات استجابة لاتحاد الجمعيات اليهودية.
وطالبوا خلال مؤتمر موسع نظمته قناة الرحمة بنقابة الصحفيين حول الفضائيات الدينية ومعاداة السامية بتفعيل توصيات اجتماع وزراء الإعلام العرب بإنشاء مفوضية للإعلام العربي لحماية القنوات والمؤسسات الإعلامية.
وقال الشيخ محمود حسان مدير عام قناة الرحمة: إننا سنظل ندعو علي اليهود ولن نتوقف رغم إغلاق قناة الرحمة وإدارة النايل سات قامت بمخاطبة المجلس السمعي البصري الفرنسي لإفهامهم الحقيقة وإزالة اللبس الموجود لديهم.
اختلفت آراء الجماهير حول القنوات الدينية التي زاد عددها في الفترة الأخيرة.. فريق يري أنها اسهمت في نشر الوعي الديني بين مختلف فئات الشعب.. وأكد آخرون أن هناك غزواً لقنوات الفكر الشيعي التي تدعو لنشر المذهبية والتعصب الذي يزيد صفوف الأمة انقساما.. ويري فريق ثالث أن بعضها يستهدف الربح فقط وأبلغ دليل علي ذلك أنها تحولت إلي منابر للإعلانات غير المنضبطة والمسابقات التافهة التي تستهدف الربح فقط.
* محمد عبدالمنعم- مهندس: القنوات الدينية الفضائية كثيرة لكن للأسف الشديد لا يوجد تنسيق وتكامل بينها بشكل كاف ويجب أن يكون هدفها الرئيسي الدعوة الإسلامية وليس الربح كما هو الحال في كثير من هذه القنوات مما قلل من تأثيرها علي الناس.
شهدت الفترة الماضية ولادة مزيدا من القنوات الدينية السنية والشيعية وأختلفت في توجهاتها حيث يعمل بعضها علي نشر الوعي الديني ابتغاء مرضاة الله واستفادة من تكنولوجيا الإعلام ومن المؤسف أن هذه القنوات تمثل أقلية.