لم يكن العالم بحاجة لمذبحة جديدة حتي يتيقن من أن إسرائيل كيان مجرم لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم التي عرفا تاريخ الإنسانية القديم والحديث والمعاصر. فالضمير الإنساني مثقل بجرائم هذا الكيان اللقيط في حق البشرية جمعاء. وبالرغم من رسوخ القناعة التامة أن نعت قادة الكيان الصهيوني بالإجرام والعنصرية والإرهاب والسادية غير مجد ولا يكفي لأن جريمة واحدة ارتكبوها كفيلة بشعورهم بالذنب وتأنيب الضمير أبد الدهر إذا ما كان هناك بقية من ضمير لديهم. ولكنهم دائماً يقدمون علي تجاوز المحظورات والمحرمات حتي لو كان فرض الحصار علي الأطفال والنساء والشيوخ وقتلهم. ولا يمكن لهذا الكيان الغاصب أن يتنصل من جرم ارتكبه بأعصاب باردة وضمير ميت وقلب لا يعرف أبسط القيم الإنسانية. كما لن تفلح ألاعيب الإعلام الغربي وتبريرات السياسيين في وزارات الخارجية الغربية. وأيضاً صلوات من في الأرض جميعاً في تخليصه من أوزاره. والمشكلة ليست في جرائمه وما أكثرها وأبشعها. أو في كيفية التعامل مع هذا الكيان الإرهابي. ولكن في من يحميه ويسانده ويمده بأسباب البقاء والقوة ويشجعه علي ارتكاب المزيد من الجرائم والعدوان وتهديد الأمم والشعوب. ففي الوقت الذي تتصاعد الإدانة العالمية ضد الهجوم الإسرائيلي علي سفن أسطول الحرية التي تحمل معونات ومساعدات إنسانية لشعب غزة نجد الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تنفرد بموقف باهت مخجل. وليس سراً أن البيت الأبيض اكتفي بالتأكيد علي أن الرئيس أوباما أجري عقب مذبحة الحرية حديثاً هاتفياً مع نتنياهو أعرب فيه الأخير عن أسفه العميق لوقوع خسائر في الأرواح!!
الأحلام كلمة لها معان كثيرة وعميقة وكتاب تفسيرالأحلام في الصحو والمنام لشيماء صلاح الدين يتناول التفسير العلمي والديني لرؤيا وأحلام الأشخاص لمختلف أنواعها ودلالاتها. ويتميز هذا الكتاب بأنه يعرض لتفسير الاحلام والرؤيا من خلال ركيزت ين أساسيتين هما الناحية العلمية والنفسية للحالم مستنداً في ذلك إلي آيات القرآن الكريم وبعض أحاديث السنة النبوية والوقائع الدينية وتركز المادة العلمية الموجودة بالكتاب علي نحو خاص علي تفسير الدلالات والرموز الغامضة في الرؤيا أو الاحلام وتربطها بواقع الحالم وتبين مدي تأثيرها عليه حتي يستطيع أن يجد لها تفسيراً مبسطا ويربطه بواقعه.