|
الثلاثاء 8 من شوال 1432 هـ - 6 من سبتمبر 2011 م |
كلمات ابن تيمية في التصوف
|
بقلم السيد: علاء ماضي أبوالعزائم
شيخ الطريقة العزمية |
فذهبت مع خالي أبي النجيب وكان يصلي بجنب الشيخ عبد القادر. قال: فالتفت الشيخ عبد القادر وقال لي: يا عمر! ما هو من زاد القبر. ما هو من زاد القبر. فرجعت عن ذلك" فأخبر أن الشيخ كاشفه بما كان في قلبه. ونهاه عن الكلام الذي كان ينسب إليه القشيري ونحوه.
وكذلك حدثني الشيخ أبو الحسن بن غانم أنه سمع خاله الشيخ إبراهيم بن عبد الله الأرموي أنه كان له معلم يقرئه وأنه أقرأه اعتقاد الأشعرية المتأخرين. قال: فكنت أكرر عليه. فسمع والدي والشيخ عبد الله الأرميني. قال فقال: ما هذا يا إبراهيم؟ فقلت: هذا علمنيه الأستاذ. فقال: يا إبراهيم اترك هذا. فقد طفت الأرض واجتمعت بكذا وكذا ولي لله فلم أجد أحداً منهم علي هذا الاعتقاد. وإنما وجدته علي اعتقاد هؤلاء. وأشار إلي جيرانه أهل الحديث والسنة من المقادسة الصالحين إذ ذاك. |
|
 |
|
|
كيف أصبح المصريون من أهل البيت؟
|
بقلم السيد: مختار علي محمد
شيخ الطريقة الدسوقية المحمدية |
|
تجمع مصر حروف اسمها الجميل وتعيد تطريزه علي أطراف منديلها المعطر بالإيمان.. تكتب اسمها بالخط الكوفي العريض علي جدار التقوي.. مقتبسة روح حروفه من قطرات الندي المتساقطة علي قباب ومآذن مساجد أهل البيت.. فتنبت الزهور والخضرة والروعة والسماحة في قلوب الناس فيها.. يأخذ الاسم من محبة أهل البيت حرف الميم.. ويأخذ من صبرهم علي الشدائد التي تعرضوا لها حرف الصاد.. ويأخذ من رأفتهم بالعباد العاشقين لهم حرف الراء.. وفجأة يتدلي الاسم بعد أن تلصق حروفه بعضها البعض علي هذا النحو نجفة من الزمرد الأخضر في سقف العالم الإسلامي.. تنير قلبه.. وتكشف الظلام عنه.. وتسحب رواسب الغل من عروقه وشرايينه.. وتفتح أقفاله التي غلَّقها الشيطان بالغواية والخطيئة والمعصية. |
|
 |
|
|
| قطوف من أنوار النبوة |
|
لفضيلة الشيخ صلاح الدين القوصي |
|
مشكلة هذا الزمن إيمانية وليست إسلامية. فالمشكلة في القلوب.. في الجوهر.. وليست في المظهر.. وأنه لا باب للإيمان إلا باب واحد.. وهو محبة لرسول الله ترضي رسول الله وبشروطه صلي الله عليه وسلم كما قال في الحديث الشريف الصحيح ¢ لن يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من والديه وولده والناس أجمعين ¢ فالكلام واضح ولا يحتاج إلي تأويل .. لا إيمان لك قبل أن تحقق المحبة التي ترضي صاحبها وبشروطه .. ولم يشترط رسول الله كثرة صيام أو صلاة أو فعل من الأفعال.. لأنه علي قدر المحبة تكون الأفعال.. فالعمل يأتي في المرحلة الثانية ¢قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ¢ فالإتباع مظهر من مظاهر المحبة وعلي قدرها يكون. |
|
 |
|
|
كمال الروح والجسم
|
كمال الروح والجسم فيما يحبه الله لا يكون إلا للورثه الكمل القائمين مقام رسول الله صلي الله عليه وسلم. لا تكن بكلك إلا لنبي أو وارث نبي.
م. مصطفي شيبوب
منتجع الندي ـشاطيء النخيل- الإسكندرية |
 |