كاتب أمريكي يكشف الحقيقة:
37 ألف جندي وضابط أمريكي قتلوا وجرحوا في العراق!
في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن وقوف حجم الخسائر الأمريكية في العراق عند حاجز الألفي جندي كشف صحفي أمريكي يدعي "بريان هارينج" النقاب عن كشوف واحصائيات تؤكد ان القتلي الأمريكيين جراء الحرب والمقاومة في العراق تخطي حاجز 12 ألف قتيل وهو أضعاف الرقم الذي تروجه وسائل الإعلام الأمريكية.
واشار الصحفي الأمريكي بصورة غير مباشرة إلي ان الإدارة الأمريكية تروج لقتلي العراق من جراء الحرب الأهلية بين السنة والشيعة في محاولة لصرف النظر عما تقوم به تيارات المقاومة العراقية من عمليات عسكرية تستهدف الوجود الأمريكي في العراق.
واشار "هارينج" إلي أن هناك اكثر من 25 ألف جندي وضابط أمريكي اصيبوا من جراء المواجهات مع المقاومة العراقية منهم 15 ألفاً مصابون بإصابات خطيرة للغاية وكل تلك الأرقام تتكتم عليها وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون - من اجل خداع الرأي العام الأمريكي وحتي لا تتزايد حمي المطالبات بالخروج من المستنقع العراقي ومن تلك المعلومات التي يداريها قادة البنتاجون التقارير التي تتحدث عن أعداء الجنود والضباط الذين هربوا من الخدمة في العراق وسافروا إلي أوروبا واستراليا هرباً من المحاكمات العسكرية ومن القتل علي يد المقاومة العراقية حسب أقوالهم.
وأكد المقال الذي نشره الصحفي الأمريكي في أكثر من مطبوعة أمريكية وعرف طريقه إلي عشرات المواقع الاليكترونية عبر شبكة الانترنت إن هناك تقارير رسمية امريكية يتم تبادلها حاليا في سرية مطلقة توكد مقتل 12 ألف جندي بالاضافة إلي حالات عديدة للانتحار وكل الحالات يتم التكتم عليها حفاظاً علي وجه الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام حتي ان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش طلب عدم التقاط أو نشر أية صور للنعوش العائدة من العراق بزعم ان هذه الصور تتسبب في إحباط أسر القتلي.
ويكشف هارينج في مقاله المثير عن الوسائل التي تستخدمها الإدارة العسكرية الأمريكية من أجل التعتيم علي الاعداد الحقيقية للقتلي بين صفوف القوات الأمريكية حيث أشار إلي ان الاعلام الأمريكي لا ينشر إلا من قتل في أرض المعركة أما الذي اصيب وتم اخلاؤه ثم لقي حتفه بعذ ذلك فلا يدخل اسمه في قائمة القتلي وينهي هارينج مقالاته قائلا: إن الرئيس الأمريكي عليه ان ينسحب مثلما فعل والده من قبل.. ولا تعليق..!!!