قبل أيام قليلة قدمت إحدي لجان مجلس العموم البريطاني تقريراً حول ما قالت عنه انه تزايد في حوادث معاداة السامية ضد اليهود ومصالحهم في بريطانيا في أعقاب أحداث لبنان الأخيرة والغريب أن هذا التقرير المريب صاحبته حملة بريطانية مسعورة ضد مسلمي بريطانيا حتي ان التقارير الأمنية البريطانية تحدثت عن مطاردة أجهزة الأمن لآلاف المسلمين البريطانيين.
عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "إيسيسكو" بالتعاون مع وزارة الأوقاف الكويتية وبالتنسيق مع جمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة الاجتماع الرابع لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي وذلك بمدينة سنغافورة خلال الفترة من 1 3 سبتمبر.
بعد مرور خمس سنوات علي انقضائها لاتزال هجمات الحادي عشر من سبتمبر تلقي بظلالها القاتمة علي الأمة العربية والإسلامية. وكالعادة كما في كل عام في هذه المناسبة تسلط السهام النارية وتوجه الطعنات إلي العرب والمسلمين دون تمييز حتي وصل الأمر إلي التجريح ووصف المسلمين بالفاشية. تلك الضريبة السنوية التي يدفعها العرب من سمعتهم وصورتهم اللاأخلاقية التي يرسمها لهم الغرب.. وكالعادة ايضا تتحرك الماكينة الإعلامية الأمريكية الهائلة التي يحركها اللوبي الصهيوني تخلط أوراق الحقائق مع أوراق الاتهامات والأوهام وتنسب للعرب والمسلمين ومن ورائهم تنظيم القاعدة وطالبان نتائج اخفاقات الغرب في سياساتهم الخاطئة التي لا يريدون الاعتراف بها.
في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن وقوف حجم الخسائر الأمريكية في العراق عند حاجز الألفي جندي كشف صحفي أمريكي يدعي "بريان هارينج" النقاب عن كشوف واحصائيات تؤكد ان القتلي الأمريكيين جراء الحرب والمقاومة في العراق تخطي حاجز 12 ألف قتيل وهو أضعاف الرقم الذي تروجه وسائل الإعلام الأمريكية.