** رداً علي القارئ علي محمد حسين من المنوفية يقول الدكتور محمد خيري عبدالدايم أستاذ أمراض القلب بطب عين شمس: إن مرض هبوط القلب مرض منتشر لأنه نهاية المطاف لبعض الأمراض في حالة عدم علاجها مثل الضغط وأمراض الصمامات ومرض السكر وتصلب الشرايين.
أضاف الدكتور عبدالدايم أنه من المهم التشخيص لهبوط القلب وعلاج السبب مبكراً لأنه مرض لو بدأ. يستمر حتي مع علاج السبب.. ويمكن التشخيص من خلال الفحص الإكلينيكي والفحص بالموجات فوق الصوتية. وتحليل أنزيم BNP بمجرد ظهور بعض الأعراض مثل النهجان والإرهاق والتعب من أقل مجهود ووجود ورم في القدمين.
وعن العلاجات يقول الدكتور خيري إنه يوجد تقدم في العلاجات الدوائية وهو أصل العلاج في مثل هذه الحالات ولكن ظهرت مجموعة من العلاجات غير الدوائية مثل جهاز منظم ثنائي الحجرات يعطي شحنة كهربائية للبطينين في نفس الوقت حتي يتسني انقباض عضلة القلب ويجعلها أكثر فاعلية وهذا الجهاز يركب تحت الجلد.. وهناك أجهزة الصدمات الداخلية ويركب تحت الجلد للتدخل الأتوماتيكي في حالة اضطراب النبض. كذلك هناك أجهزة للحالات الشديدة جداً وهي تركيب مضخة مساعدة توضع في البطين الأيسر لدفع الدم إلي الشرايين!!