د.عمرو أبوالفضل
الدعاية الدكتور صفوت حجازي أستاذ الحديث وعلومه في دار الحديث بالمدينة المنورة وأمين عام رابطة علماء أهل السنة اسم شكل حضوراً مميزاً علي الساحة الدعوية والفكرية ليس في مصر فقط بل في العالمين العربي والإسلامي أولاً من خلال خطابه ودروسه ولقاءاته الدعوية فهو من العلماء البارزين في حقل الدعوة إلي الله منتهجاً منبر الوسطية في الدعوة إلي الإسلام بلا تشدد وبلا تفريط يخل بالقيم والمبادئ الأصيلة لديننا الحنيف. وثانياً في حقل الفكر الحضاري الذي قدم فيه خلاصة دراساته وجهوده الفكرية والبحثية ونظراته ورؤاه التنموية والتجديدية عبر عشرات المقالات والبحوث المنشورة وتصدر المشهد السياسي بمشاركته القوية ودوره البارز في ثورة 25 يناير ولجهوده أصبح ممثل مجلس أمناء الثورة.. التقيناه وكان هذا الحوار..
رغم أنها أول سيدة تتصدي لتفسير القرآن الكريم إلا انها ترفض أن تقدم نفسها بهذا الوصف قائلة: أنا لم أفعل شيئاً جديداً. فالرجال يتفوقون علي النساء في كل علوم الدين. ولا يجوز أن تقارن المرأة نفسها بالرجل ولا يجوز للنساء الحديث عن المساواة بين الجنسين لأن هذا أمر ترفضه الشريعة الإسلامية.. وتقول الداعية الإسلامية فوقية الشربيني إنها لم تتصد لتقديم تفسير جديد للقرآن الكريم إلا بعد أن وجدت ان كل كتب التفسير السابقة احتوت علي الكثير من الإسرائيليات. وتم تقديمها بلغة صعبة الفهم علي المسلم البسيط.
تضيف الشربيني في حوارها مع "عقيدتي" ان المرأة المسلمة مطالبة بالاهتمام بمنزلها قبل كل شيء وعليها ألا تفكر في تولي القضاء أو الرئاسة أو غيرها من المناصب التي خلقها الله للرجل فحسب.. مؤكدة ان للمرأة تكوينا خاصا بها وعلي كل امرأة احترام تكوينها وعدم الاستجابة للدعاوي المشبوهة التي تستهدف ضرب البنية الاجتماعية للمجتمعات الإسلامية..