وزير الأوقاف والسفير الإيراني الجديد بالقاهرة:
المرحلة الحالية تحتاج تضافر الجهود لتفعيل التضامن بين المسلمين
كتب - محمد الأبنودي:
شدد الدكتور محمود حمدي زقزوق - وزير الأوقاف علي أهمية تفعيل الجهود المبذولة للتقريب بين المذاهب الإسلامية لتوحيد جهود الأمة والقضاء علي التعصب الأعمي والحساسيات التي تعكر صفو العلاقات الإسلامية وتعميق الخلافات وتزيد المشكلات تعقيداً بين أبناء الأمة الواحدة في وقت هي أحوج ما تكون للوحدة والتماسك لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال لقائه بالسفير سيد حسين رجبي - رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية الجديد بالقاهرة.
وأوضح د. زقزوق أن الظروف الحالية التي تمر بها الأمة الإسلامية تحتاج إلي تعميق التعاون بين شعوب العالم الإسلامي بصفة عامة ومصر وإيران بصفة خاصة نظراً لأنهما يحتلان مكانة متميزة في قلب العالم الإسلامي خاصة وأن العلاقات الودية المصرية الإيرانية لم تنقطع في كثير من المجالات خاصة الشئون الدينية من خلال تبادل اللقاءات والوفود المشاركة في المؤتمرات والمسابقات.
وأشار السفير الايراني إلي أن مصر كانت سباقة منذ أكثر من ستين عاماً للدعوة إلي التقريب بين المذاهب الإسلامية علي يد كبار علماء وشيوخ الأزهر الذين قدموا بحوثا هامة بلغت 17 مجلداً مشيراً إلي أن مصر لم تعرف يوماً التعصب ضد أي مذهب أو تيار ديني أو سياسي.. ولا يجوز تضخيم الخلافات وتوسيع الفجوة بين أتباع السنة والشيعة التي لا تخدم إلا أعداء الأمة خاصة وأن الإسلام نفسه يسمح بمساحة كبيرة من الخلاف في وجهات النظر في الأمور الثانوية التي لا تمس جوهر الدين.