في جلسة هادئة وقصيرة للمجلس الأعلي للأزهر:
لا لتقسيم جامعة الأزهر.. وفرع جديد بالوجه البحري
كتب إيهاب نافع:
حسم المجلس الأعلي للأزهر في جلسة قصيرة وهادئة أمس الأول قضية تقسيم جامعة الأزهر.
علمت "عقيدتي" من مصادر مطلعة أنه تمت الموافقة وبالإجماع علي اقتراح لإدارة الجامعة بالاكتفاء بإنشاء فرع للجامعة بالوجه البحري يكون مقره مدينة طنطا ويتولي إدارته نائب رئيس جامعة جديد وهو ما سيتم علي أساسه إحداث بعض تعديلات في لائحة الجامعة حيث سيصبح لرئيس الجامعة خمسة نواب.
تجدر الإشارة إلي أنه بالموافقة علي هذا الاقترح يكون قد تم غلق ملف تقسيم الجامعة بشكل مؤقت حيث لم يقدم ذلك التكييف القانوني للبحث عن زيادة لحجم ميزانية الجامعة والتي ارتفع تضخمها من حيث عدد الكليات البالغ عددها هذا العام 62 كلية والدارسين الذين يقارب عددهم 420 ألف طالب وطالبة يمثلون 25% من عدد طلاب التعليم الجامعي في مصر. تجد ميزانيتها تقترب من ربع ميزانية أي جامعة حكومية أخري ولعل عجز الميزانية كان السبب الرئيسي في طرح فكرة التقسيم لمعالجة قضية الترهل الإداري وعلي الرغم من هذا فإنه يعد توفيقاً بين و جهتي نظر الإمام الأكبر ورئيس الجامعة.
وقد بدا الإرتياح الشديد علي وجه كل من رئيس الجامعة ونوابه الثلاثة حال عودتهم من جلسة المجلس الأعلي للأزهر.
علي جانب آخر عقد الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة اجتماعاً مغلقاً مع نوابه الثلاثة في مكتبه بعد عودتهم حيث تبادلوا وجهات النظر حول تطبيق ذلك الاقتراح ومدي إمكانية تنفيذه هذا العام من عدمه وإن كان من المرجح إرجاء مسألة إنشاء الفرع الجديد للعام القادم حيث سيتم نقل تبعية كليات الوجه البحري جميعها إليه ليبدو كفرع مستقل علي شاكلة فرع الجامعة بالصعيد الذي يتخذ من أسيوط مقراً له ويتولي شئونه الدكتور محمود مهنا نائب رئيس الجامعة.