جاء قرار تركيا بطرد السفير الإسرائيلي من أنقرة. وتقليص العلاقات الدبلوماسية رداً علي قيام إسرائيل باعتراض أسطول الحرية التركي الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن غزة. جاء هذا القرار القوي ليرفع من أسهم تركيا لدي العالم العربي والإسلامي. وفي نفس الوقت يجب أن نعترف انه جاء ليوضح ضعف الدور المصري الذي لم يصدر عنه أي قرارات حاسمة في حادث أشد قسوة وهو عندما قام جنود الصهاينة باختراق الأمن القومي المصري. واقتحام الأراضي المصرية وقتل عدد من البواسل من جنود وخيرة شباب مصر.
رغم يقيني التام بالضغوط الرهيبة التي يتعرض لها المسئولون من المجلس العسكري والحكومة المصرية إلا أن الموقف الرسمي لم يكن علي مستوي الحدث. ولا مستوي الشعب المصري الثائر. ولا مستوي ثقل مصر التاريخي. والإقليمي.
كان أمل الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية أن تتخذ مصر موقفاً أكثر شدة فور وقوع الجريمة الشنعاء التي تمت لجنودنا. وكانت الآمال أن تخترق مصر جميع الحواجز والضغوط الدولية. بما يتوافق مع الثورة المصرية. وكنا نتطلع أن تتربع مصر علي مقعد الريادة الحقيقية المنوط بها في المنطقة العربية والإسلامية. ولكن الموقف التركي جاء ليؤكد أننا لم نتقدم التقدم المأمول علي المحيط الخارجي.
إن استدعاء سفيرنا عند الكيان الصهيوني لا يعني الحرب. كما يدعي البعض. أو أن أمريكا سوف تتحرك بجيوشها نحو سواحلنا. ولكن هذا الفعل شيء طبيعي لإظهار المواقف المصرية تجاه أي مساس بحرمة المواطن والوطن المصري.. ولا شئ في ذلك دولياً.
والحمدلله ان جاء التحرك الشعبي المصري أكثر بكثير من الموقف التركي. فقد كان مشرفاً رافعاً من اسم مصر إقليمياً.
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
أخبار وتقارير
فتاوى
الصفحة الثالثة
حوارات
أهل القرآن
الملف
تحقيقات
الأسرة المسلمة
الإسلام حياة
العين الألكترونية
شباب وجامعات
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
الصفحة الاخيرة
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net