.. مصر هي مصباح الوعي في العتمة والحالة الضبابية الموجودة وهي مستهدفة من جميع الأطراف ومطلوب تخريبها وافقارها وتهميشها ومحو دورها واسكات صوتها.
ذلك ما يريدون.. ولكن ما يريده الله شيء آخر.. وفي مصر نقول ونؤمن بأنه لا يجري في الكون إلا ما يريده الله.. ونقول هو الأول والآخر وإنه يحق الحق ويزهق الباطل.. وإن الزبد مهما كبر وتعاظم فسوف يذهب جفاء أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
شيء واحد أؤكد عليه أن النصاري والمسلمين في مصر ليسوا أقلية وأغلبية يمكن تفريقهم بالمؤامرات والفتن التي يثير هاالماكرون حول الاقليات ولكنهم سبيكة حضارية واحدة تتصرف دائما في الأزمات كأنها جسم واحد متماسك يتحرك ببصيرة وبنور إلهي وبإدراك مقدس للمصلحة الواحدة.. ومصر محفوظة بأمر الله من الدمار ومذكورة أربع عشر مرة بالاسم وبالاشارة في القرآن المجيد.
أحمد جمال الدين عزام - إدارة تموين المطرية- دقهلية