إنّ هَم الإسلام في هذه الأيام هم ثقيل فإذا ما طفت بنظرك في أي اتجاه تجده مسفوكه دماؤه. مهانا بين العباد قد تمرغ وجهه في وحل الكفر والطغيان وإذا نظرت إلي لون أحمر وسألت عنه قيل لك دم مسلم مباح.
وحينئذ لابد أن نسأل أنفسنا من يحمل هم الإسلام.
إن الإسلام اليوم لا يحتاج إلي عدد فالعدد وفير والمسلمون كثير يسدون عين الشمس في ضحاها ولكن يحتاج إلي قلوب تنبض وعقول تفكر وأجساد تتحرك.
قلوب تنبض بمشاكله وأحزانه وأماله وعقول تفكر في حل هذه المشكلات وإزالة تلك العقبات ليسود علي ربوع الدنيا.
لماذا نقاطع اليهود والأمريكان؟!
وإليك هذه التساؤلات.
1 هل أرض فلسطين ملك للمسلمين أم لليهود والأمريكان؟
2 هل يرضيك سلب واغتصاب المسجد الأقصي؟
أ هل يرضيك ما يحدث للمسلمين من قتل وتشريد علي أيدي اليهود.
أظنك مثلي يدب في عروقك دم الإسلام الحامي ستجيب بلا وألف لا أن أرض فلسطين هي وقف إسلامي ملك لكل المسلمين في بقاع الأرض ليس لليهود ولا للأمريكان قيد أنملة فيها.
زينب عبدالغفور محمود - نجح حمادي المنيا