في أوائل شهر يناير عام 2002 حاضر د. بطرس غالي في كلية التجارة بجامعة قناة السويس فرع بورسعيد في حضور نخبة من أساتذة علوم سياسية بالجامعة وكانت عن العالم ما بعد أحداث سبتمبر 2001 وكانت فرصة لأرسل بثلاث أسئلة مترابطة ليجيب عليها الأمين العام السابق للأمم المتحدة ومن هذه الأسئلة: أليس من العدل استخدام البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإخراج إسرائيل من الضفة الغربية وغزة كما استخدم في إخراج الجيش العراقي من الكويت؟ فأجاب د. غالي بعبارة واحدة فقط فقال: "منطق القوة غلب من منطق العدل" إذن فالعالم الآن لا يفهم سوي منطق القوة والباحث عن العدل والسلام العالمي عند القوي العظمي أو في الأمم المتحدة بالدبلوماسية كالسراب يحسبه الظمأن ماء.
إنّ هَم الإسلام في هذه الأيام هم ثقيل فإذا ما طفت بنظرك في أي اتجاه تجده مسفوكه دماؤه. مهانا بين العباد قد تمرغ وجهه في وحل الكفر والطغيان وإذا نظرت إلي لون أحمر وسألت عنه قيل لك دم مسلم مباح.
اتهامات وأباطيل يعف عن كتابتها القلم. إنه وبحق مخطط صهيوني صليبي غربي قذر علي هذا الدين العظيم وعلي نبيه الكريم. إن من استخف واستهزأ بجناب رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو كافر ملعون في الدنيا والآخرة.
يقول الحبيب المصطفي صلوات الله وسلامه عليه: "إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة" وكان صلي الله عليه وسلم يزوج الشباب الذين لا يملكون مالا بما معهم من القرآن نظير ان يعلم الرجل المرأة جزءا من القرآن بينما الآن لا أدري ما الذي أصاب مجتمعنا الإسلامي حتي تناسي تعاليم رسولنا الكريم وإسلامنا القويم حتي وصلت المغالاة في المهور إلي صورة يرفضها الإسلام.