قام العشرات من أسر الشهداء صباح امس امام أكادمية الامن بالقاهرة بحرق صورة للرئيس السابق حسني مبارك مطالبين باعدامه للقصاص لشهداء الثورة.
وردد المتظاهرون العديد من الهتافات التي تطالب بإعدام مبارك من بينهم "الشعب يريد إعدام السفاح" "القصاص القصاص ضربوا ولادنا بالرصاص" "لنجيب حقهم لنموت زيهم" كما وحمل العشرات من أسر الشهداء صور أبنائهم الذين استشهدوا خلال أحداث الثورة.
كما قام اثنان من أسر الشهداء بحمل ميزان علي هيئة ميزان العدالة وحبل ملفوف كالمشنقة في إشارة منهم إلي أن إعدام الرئيس السابق هو أساس العدل.
وكانت قد استؤنفت بعد ظهر أمس جلسة محاكمة مبارك ونجليه جمال وعلاء ورجل الأعمال الهارب حسين سالم وكذلك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6من كبار مساعديه بسماع شهود الإثبات في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي.
وكانت اشتباكات قد وقعت داخل قاعة المحاكمة أثناء رفع الجلسة للتداول بعدما رفع أحد الأشخاص صورة الرئيس السابق وقد تدخلت الشرطة لفض الاشتباكات.
وتجري محاكمة المتهمين جميعا في قضية واحدة في أعقاب القرار الصادر من رئيس المحكمة في الجلسة الماضية بضم قضية التحريض علي قتل المتظاهرين السلميين المتهم فيها حبيب العادلي و 6من كبار معاونيه ومساعديه إلي القضية التي يحاكم فيها الرئيس السابق وآخرين.
وتتم إجراءات المحاكمة التي تتم بصورة علنية بحضور حشد كبير من المحامين والصحفيين وأسر الشهداء بعيدا عن البث التلفزيوني لوقائع الجلسات في ضوء القرار السابق إصداره من رئيس المحكمة في الجلسة الأخيرة بمنع البث التليفزيوني لوقائع الجلسات حفاظا علي الصالح العام.
ويواجه مبارك والعادلي ومساعديه تهم التحريض علي قتل المتظاهرين السلميين في أحداث تظاهرات 25 يناير وماتلاها من وقائع إعتداء فيما يواجه مبارك ونجليه ورجال الأعمال الهارب حسين سالم إتهامات تتعلق بالفساد المالي وإهدار المال العام وتسهيل الإستيلاء عليه بغير مبرر قانوني والتي في مقدمتها تصدير الغاز لإسرائيل بسعر أقل عن الأسعار العالمية وبأقل من سعر تكلفتها.
وكانت الطائرة الهليكوبترالتي تقل الرئيس السابق حسني مبارك بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس قادمة من المركز الطبي العالمي بطريق القاهرة-الإسماعيلية الصحراوي لحضور جلسة المحاكمة.
عقب هبوط الطائرة داخل مقر الأكاديمة تم نقل الرئيس السابق بواسطة سيارة اسعاف الي غرفة استراحة بجوار قاعة المحاضرات رقم "1"التي تعقد بها جلسات محاكمته ونجليه ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي وستة من مساعديه وذلك تمهيدا لنقله للقفص الحديدي داخل قاعة المحاكمة لبدء الجلسة.
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
أخبار وتقارير
فتاوى
الصفحة الثالثة
حوارات
أهل القرآن
الملف
تحقيقات
الأسرة المسلمة
الإسلام حياة
العين الألكترونية
شباب وجامعات
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
الصفحة الاخيرة
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net