احذروا طلبات تمرير رسائل المحمول
لا مانع من تقصير المرأة لشعرها.. دون تشبه بالرجل
وردت إلي عقيدتي مجموعة من الاسئلة والاستفسارات من عدد من القراء يطلبون فيها الرأي الشرعي حول عدد من القضايا الحياتية . عرضناها علي الدكتور عبدالوهاب فكري مدرس الفقه المقارن بكلية الدراسات الاسلامية باسوان فاجاب عليها كالآتي :
* تسأل فاطمة : لي اربعة من الاولاد . ثلاثة من زوجي الثاني الذي ورثت عنه قطعة ارض . وارغب في تقسيمها في حياتي علي اولادي الثلاثة . وابني من الزوج الاول . فهل هذا جائز؟
** لا يجوز توزيع التركة في حياة المورث. لأن التركة لا تسمي تركة إلا إذا مات المورث حقيقة . ولا يجوز لهذه السيدة بحال من الأحوال أن تخصص شيئا لابن الزوج الثاني لأنه لا وصية لوارث وهو وارث من الورثة.. رغم أن بعض الفقهاء قالوا إنه يجوز في حالة واحدة وهي أن يجيزها الورثة.
* يسأل حسان سعد الدين : ما حكم نفاق رئيس العمل من اجل الحصول علي امتياز في العمل ؟
** من روائع الإسلام وعظيم أقواله-وفيما رواه الحاكم- ¢اليسير من الرياء شرك¢ يعني شرك أصغر.¢الشرك في هذه الأمة أخفي من دبيب النملة السوداء علي صفاة سوداء في ظلمة الليل¢.يعني يقع المؤمن فيه وهو لايدري ولا يعلم . ومن قول عثمان بن عفان -رضي الله عنه- : ¢إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ¢ وفي الحديث الشريف: ¢إذا رأيتم أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها¢.وقيل "قد يصنع المظلوم ظالمه" وذلك بمراءاته ونفاقه . والجبن أمامه وبالسكوت عليه. وقيل كذلك "من أعان ظالماً علي ظلمه سلطه الله عليه من روائع الإسلام وعظيم أقواله-وفيما رواه الحاكم- ¢اليسير من الرياء شرك¢ يعني شرك أصغر.¢الشرك في هذه الأمة أخفي من دبيب النملة السوداء علي صفاة سوداء في ظلمة الليل¢.يعني يقع المؤمن فيه وهو لايدري ولا يعلم . ومن قول عثمان بن عفان -رضي الله عنه- : ¢إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ¢ وفي الحديث الشريف:¢إذا رأيتم أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها¢.وقيل "قد يصنع المظلوم ظالمه" وذلك بمراءاته ونفاقه . والجبن أمامه وبالسكوت عليه. وقيل كذلك"من أعان ظالماً علي ظلمه سلطه الله عليه "إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدى".
* يسأل مراد فاروق : تردني الكثير من الرسائل علي هاتفي المحمول . تنصحني بتمرير هذه الرسالة واعادة ارسالها لآخرين . وان من سيفعل ذلك يجد ما يسره . واقف حائرا امام اعادة ارسالها طمعا فيما يسرني . او عدم ارسالها خوفا من أن يكون فيها معصية . وتبتر علي ثواب قد احصل عليه فما حكم ذلك ؟
** أنه لا يجوز أن نلزم الناس بما لم يلزمهم الله به.وأنه لا يجب علي المرسل إليه أن يرسلها. وأما ما يذكر من رؤية ما يسر إذا أرسلها فهذا رجم بالغيب.وتقول علي الله بلا علم.
والخلاصة أنه لا يجوز إلْزام الناس بما لم يُلزمهم به الله ولا الرسول. ولا يجوز إرسال مثل هذه الرسالة.أو وضعها أمانة في أعناق الناس.
* يسأل أحمد صابر : ماحكم سجود التلاوة وماهي كيفيته وماذا يقال فيه؟
** سجود التلاوة سجدة واحدة. يسن أداؤه عند تلاوة إحدي الآيات التي تحتوي علي سجدة. فمن وصل إلي موضعها سجدها. سواء كان في صلاة. أم لم يكن فيها. ومن أهل العلم من اشترط في ساجدها أن يكون علي طهارة. ومنهم من لم يشترط ذلك ومنشأ الخلاف بينهم هو: هل هي صلاة أم لا ؟ فمن رآها صلاة اشترط فيها الطهارة ومن لم يرها صلاة لم يشترطها فيها.
ويسجد المسلم سجدة يدعو فيها بالدعاء المأثور: ¢سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين¢ ويكبر عند خفضه ورفعه ولو كان في الصلاة ولا يسلم. والله أعلم.
* تسأل فاتن مرسي : ما حكم تقصير المرأة لشعرها :
** لا مانع في قص المرأة وتقصيرها لشعرها . لأن أزواج النبي صلي الله عليه وسلم ثبت عنهن أنهن قصصن شعورهن بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم.
واذا كان بقاء الشعر وطوله جمالاً للمرأة هو الأصل . لكن اذا كانت المرأة تتأذي بطول الشعر في غسله وتمشيطه وتنظيفه . فإنه لا حرج عليها أن تقصه بشرط أن يرضي بذلك زوجها إن كانت متزوجة . علي الا يكون التقصير حتي يصل الي أن يشبه شعر الرجل.