* يسأل محمد العراق جمعة سليمان موظف بوزارة التضامن الاجتماعي بالخانكة: ما مدي العلاقة التي يجب ان تكون بين فتي وفتاة بعد عقد القران وقبل الدخول.
** أجاب الشيخ محمود عبدالباقي العرابي مدير عام أوقاف الخانكة: الأصل أن عقد القران إذا تم صحيحاً ومستوفيا لأركانه وشروطه الشرعية فإنه يباح لكل واحد من الزوجين الاستمتاع علي الوجه المشروع. ولكن تجدر الاشارة إلي ثلاثة أمور.. الأول أنه قد يحدث من الظروف ما يمنع الدخول المتعارف عليه الآن. فإذا حدث وتمادي الزوجان في العلاقة ففي هذا ضرر ظاهر بالفتاة.
الأمر الثاني: أنه قد يحدث حمل قبل الدخول المتعارف عليه الآن وإذا حصل هذا ففيه تشويه مؤلم لسمعة الفتاة قد يلاحقها طوال مستقبل أيامها.
الأمر الثالث: إن الشاب قد يكون غير جاد في الزواج بل اتخذه وسيلة لتحقيق مآرب أخري. فإن كانت هذه حقيقة الشاب ونواياه كانت الخسارة جسيمة بالنسبة إلي الفتاة.
وعلي هذا فينبغي أن تكون العلاقة بين الفتي والفتاة بعد القران وقبل الدخول المتعارف عليه بعيدة عن النواحي الجنسية ولنتذكر قول الرسول - صلي الله عليه وسلم - "لا ضرر ولا ضرار" وقوله عليه الصلاة والسلام "دع مايريبك إلي مالا يريبك".