لغة الحوار في السينما أصبحت متدنية جداً.. فمقياس نجاح الفيلم السينمائي من وجهة نظر صناعة يرجع إلي كم البزاءات والألفاظ الخارجة والسوقية والجنسية التي تضحك الجماهير وتجذبهم إلي الفيلم.. دون النظر إلي التأثيرات السلبية التي تسببها هذه الأفلام في مشاهديها خاصة الأطفال والشباب.. فما يهم صانع الفيلم هو كم سيدخل جيبه من أموال دون النظر للقيم أو الأخلاق أو عادات وتقاليد المجتمع.. نفس هذا التدني دخل المنازل من خلال التليفزيون بعرض مثل هذه الأفلام.. ولا أستطيع أن أستثني المسرحيات التي تقوم أيضاً علي تدني لغة الحوار دون هدف للمسرحية والفيلم.. العجيب أنه في نهاية المسرحية أو الفيلم يتم إقحام حوار وطني أو أخلاقي لذر الرماد في العيون.. وأن للفيلم أو المسرحية فكرة أو هدفاً يريد الفيلم تحقيقه وتوصيله للمشاهد.. هذا الأمر في تدني الحوار في منتهي الخطورة.. ويحتاج إلي تدخل رقابي جاد.. فليست الحرية.. أو قل حرية الفكر في مثل هذه الأمور المسيئة لنا جميعاً.. وإلا فما جدوي هذه الرقابة.. لقد أخبرني أحد الأصدقاء أنه خرج وأسرته من أحد الأفلام.. لأنهم لم يستطيعوا استكمال مشاهدة الفيلم مما يحوي من حوارات لا تجري إلا بين أناس لا أدب لهم.. ولم يكن وحده فقد تبعته أعداد غير قليلة من المشاهدين.. وهذا رد فعل طبيعي من أسر تحترم نفسها.. وتحاول المحافظة علي قيمها وقيم أولادها من هذا الدمار الأخلاقي الذي تسببه مثل هذه الأفلام والمسرحيات.. التي ستذهب قطعاً إلي مزبلة الأفلام السيئة..هي ومن صنعها.. فإلي متي تستمر هذه الأفلام والمسرحيات ؟ ولماذا تذاع في التليفزيون؟ سؤال الإجابة عليه في يد المسئولين عن هذه الصناعة فهل من مستجيب؟
ممدوح العشري
 
 
الصفحة الأولى
مقالات
دين ..ودنيا
الدين يسر
للحق ..وبالحق
حوارات
رياض الفكر
القصص القراني
تحقيقات
دعوة ودعاه
الإسلام حياة
الإعلام أمانة
الشباب أمل
المسلمون في العالم
المؤمنون إخوة
إقتصاد
تراويح
الأزهر منارة العلم
شراب الأرواح
حتى يتبين لهم أنه الحق
الجمهورية
المساء
The Egyptian Gazette
Le Progres Egyptien
حريتي
شاشتي
الكورة والملاعب
العلم
كتاب الجمهورية
   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net