اختارت مخرجات فلسطينيات شابات تجاربهن الشخصية وتجارب أسرهن محاور رئيسية في أفلام وثائقية ستعرض في مهرجان شاشات السينما هذا الأسبوع في قصر رام الله الثقافي بالضفة الغربية.
وجعلت المخرجة نجوي نجار جدتها وجدها نعيم وديعة محور فيلمها الوثائقي الذي تروي فيه أحداث رحيل أسرتها عن مدينة يافا العربية في عام .1948
وعاشت نجوي نجار الحاصلة علي الماجستير في السينما في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تعود إلي مدينة القدس عام 1999 لتمارس عملها في الإخراج السينمائي.
بدأ ناشطون قبل أيام حملة علي شبكة الانترنت لجمع توقيعات تطالب قنوات روتانا السعودية بإنهاء عمل الإعلامية هالة سرحان بدعوي تجاوزها حدود اللياقة والآداب العامة في برامجها التي تبثها تلك القنوات طوال مدة عملها بها.
وائل الدمنهوري.. مذيع بإذاعة الكبار.. التحق بالعمل الإذاعي عام ..1997 قدم العديد من البرامج الدينية والثقافية والاجتماعية والفقرات المفتوحة لمختلف المناسبات.
يقول: من أهم البرامج التي قدمتها.. وأقوم بتقديمها برامج.. صورتنا واحنا سوا.. ويدور حول الذكريات لكبار الشخصيات العامة.. وريبورتاج.. ويتعرض لموضوعات شتي من الأحداث الجارية العلمية والدينية الثقافية.
لغة الحوار في السينما أصبحت متدنية جداً.. فمقياس نجاح الفيلم السينمائي من وجهة نظر صناعة يرجع إلي كم البزاءات والألفاظ الخارجة والسوقية والجنسية التي تضحك الجماهير وتجذبهم إلي الفيلم.. دون النظر إلي التأثيرات السلبية التي تسببها هذه الأفلام في مشاهديها خاصة الأطفال والشباب.. فما يهم صانع الفيلم هو كم سيدخل جيبه من أموال دون النظر للقيم أو الأخلاق أو عادات وتقاليد المجتمع.. نفس هذا التدني دخل المنازل من خلال التليفزيون بعرض مثل هذه الأفلام.. ولا أستطيع أن أستثني المسرحيات التي تقوم أيضاً علي تدني لغة الحوار دون هدف للمسرحية والفيلم.. العجيب أنه في نهاية المسرحية أو الفيلم يتم إقحام حوار وطني أو أخلاقي لذر الرماد في العيون..