في الوقت الذي نجح فيه القطاع الخاص في توفير دخل مناسب لظروف الحياة وتراجع الكثيرين عن التمسك بالميري وترابه إلا أن هناك من يحلم بالوظيفة الحكومي مما تسبب في وقوع بعض هؤلاء ضحاياپالنصابين يلعَون بأحلامهم في الحصول علي الوظيفة الميري.
مسعود حسني عبدالحليم تخرج في الجامعة وحاول أقاربه اقناعه بدفع مبلغ مالي لأصحاب النفوذ لتوظيفه في وظيفة حكومية مناسبة ومرموقة.. وعرض عليه والده مبلغا ماليا كبيرا ليدفعه للحصول علي تلك الوظيفة إلا أنه وبعدما بدأ في التفكير الجدي تراجع واقنع والده بالعمل الحر وقام باستثمار المبلغ المالي الذي كان سيدفعه نظير الحصول علي الوظيفة بعمل مشروع ملابس جاهزة.
قام مسعود خريج كلية التجارة بعمل دراسة جدوي لمشروع الملابس حيث بدأ نشاطه بورشة صغيرة أصبحت بعد أقل من ثلاثة أعوام مصنعاً للجملة يتعامل معه كبار التجار في السوق ويشهدون له ولمنتجاته بالجودة والسعر المناسب.
لم يكتف مسعود بهذا النجاح حيث قام بإقناع اشقائه بالعمل الحرپوالبعد عن البحث عن واسطة أو محسوبية للحصول علي عمل حكومي مقابل دفع المعلوم أو دفع مبالغ مالية نظير الهجرة غير الشرعية إلي احدي الدول الأوروبية التي تعرض حياتهم للخطر.