ممرضات الدمرداش رعاية طبية وإنسانية
وفي 6 أكتوبر الجامعي قلة الخبرة والعدد مشكلة
ريهام عبدالحميد
هالة صبيح
التمريض خدمة من أهم الخدمات الطبية فإتمام الشفاء يتوقف علي التعامل بوعي مع مراحل العلاج وهو ما تقوم به الممرضة بالدرجة الأولي.
في مستشفي الدمرداش الجامعي تهتم إدارة المستشفي بخدمة التمريض سواء فيما يتعلق بتأهيلهم بشكل جيد من خلال العديد من الدوراتپالتدريبية المكثفة في أفضل المراكز الطبية المتخصصة أو فيما يتعلق بانضباطهم وحسن معاملتهم للمرضي ومتابعة عملهم بشكل مستمر.
في البداية تقول ايمان جلال إنها وجدت اهتماما شديدا من التمريض بمستشفي الدمرداش فهناك متابعة مستمرة من قبل التمريض لحالتها واعطائها الدواء في مواعيده فضلاً عن حسن المعاملة لجميع المرضي وذويهم سواء في ساعات العمل بالنهار أو من ممرضات "النبطشيات" بالليل.
وتضيف أنها مصابة بمرض نادر وخطير في الأعصاب المتناثرة وهو يحتاج لسرعة في العلاج وانتظام الدواء والجلسات وإلا تأثر باقي الأعضاء وخاصة البصر.
وتقول حنان حسن إنها لجأت للمستشفي وهي في حالة مرضية شديدة جداً وكانت تحتاج إلي غسيل كلوي وليس في امكانها سداد قيمة الجلسة ولكن إدارة المستشفي قامت باللازم دون انتظار لقرار العلاج وكانت خدمة التمريض جيدة للغاية.
ويؤكد صابر حسنين أنه يعالج بمستشفي عين شمس الجامعي "الدمرداش" من مرض السرطان بالمثانة ووجد اهتماما شديدا بالمستشفي واهتماما من التمريض ورعاية مستمرة ليل نهار حيث يوجد تنسيق جيد بين الأطباء والتمريض وتعاطف مع حالتهم المرضية.
تعاون التمريض والطبيب
الدكتور عادل الناظر رئيس الإدارة المركزية لمستشفيات جامعة عين شمس يؤكد علي وجود تعاون مستمر بين الأطباء والتمريض لمتابعة حالة المرضي واخطار الطبيب بكل تطور يحدث في حالاتهم لعمل اللازم وتقدم الاسعافات المطلوبة حتي في ساعات الليل أو العطلات.
ويشير إلي وجود دورات تدريبية مكثفة للممرضات حتي يتمكن من متابعة أحدث الأجهزة الطبية التي تصل للمستشفي والتعامل معها بشكل علمي ومدروس فضلاً عن التنسيق المستمر مع الأطباء لأن دور الممرضات مكمل لدور الطبيب.
وعلي الجانب الآخر.. يعاني مستشفي جامعة 6 أكتوبر الذي يعد من أفضل المستشفيات تجهيزاً وبناءً سواء فيما يتعلق بالأجهزة الطبية أو المباني من نقص شديد في هيئة التمريض ومن ثم معاناة المرضي بسبب تلك المشكلة.
تقول لواحظ أحمد زكي إنها تتابع حالتها الصحية مع أحد الأطباء بقسم العظام ورغم كفاءة الأطباء والاهتمام بالمرضي إلا أنها تعاني مع كل زيارة بسبب قلة عدد الممرضات داخل المستشفي وتأخر وتأجيل مواعيد الكشف واختفاء موظفي الاستقبال في العطلات والاجازات الرسمية.
وتضيف حنان ربيع بأنه ورغم توفر الامكانيات المادية بداخل المستشفي والمعدات والأجهزة الطبية والمعملية إلا أنها تعاني من نقص الخبرات والكفاءات الطبية خاصة الممرضات.. كما أن الغالبية منهن تفتقد للخبرة وفي أيام الاجازات ينقرضن تماماً سواء ملائكة الرحمة أو موظفو الاستقبال والأقسام الإدارية والمالية.
ويؤكد ياسر محب أنه منذ فترة تم حجز والدته في المستشفي بسبب الارتفاع المفاجئ في ضغط دمها.. ونظراً لقلة كفاءة التمريض كانت عملية قياس ضغط الدم خاطئة ومختلفة خلال خمس دقائق وذلك مع أن أكثر من ممرضة قامت بقياسه خلال تلك الفترة مما تسبب في تناولها دواء أصابها بهبوط حاد ومفاجئ في ضغطها وكاد يتسبب في وفاتها.. ولذلك فهو يطالب بضرورة تدريب الممرضات بالمستشفي بشكل مستمر وتوفير عدد كبير منهن وذلك لحسن رعاية المرضي بشكل مستمر.
وتتساءل جيهان أحمد عبدالحميد: كيف يمكن أن يكون المستشفي فندقي وعلي درجة عالية من الجمال والنظافة ويفتقر لأهم عنصر علاجي وهو التمريض؟! لأنها مرتپبتجربة مريرة به بسبب عدم رعاية الممرضات لها.
وتقول ملكة محمد إنها ذهبت لعيادة الأسنان وبعدپأكثر من ثلاث ساعات انتظارا أخبرهم الموظفون بالعيادة الخارجية بالتأجيل لليوم التالي نظراً لعدم توفر ممرضات بالعيادة.. فلماذا يعمل ذلك الصرح الطبي الكبير الذي تكلف الملايين في ظل ذلك النقص الكبير في الممرضات!